نوايا الصويت : حزب عبير موسي في الطليعة    15 سجنا ضد رئيس النادي البنزرتي    رونالدو جينيور في ورطة.. والقضاء البرتغالي يلاحقه    صفاقس: إحباط عملية «حرقة» على متن مركب ترفيهي    كانت مخفية تحت كمية من البصل..فرقة الحرس الديواني بمجاز الباب تحجز بضائع مهربة    رياض السمعلي: الجزء الثالث من ناعورة الهواء سيكون مفاجأة    رئيس محكمة التعقيب يقدم تقرير المحكمة السنوي لرئيس الجمهورية    لم تعجبه حياته.. فأودى بحياة 21 شخصا!    بعد ثبوت إصابة عدد من أفراد طاقمها بكورونا : إيقاف باخرة قادمة من مرسيليا    يوسف الرمادي يكتب لكم/ بمناسبة أربعينيّة المرحوم الشاذلي القليبي: رجل ومواقف...    مدرب مرجان طبرقة ل الصباح نيوز .. لهذه الأسباب إعتذرت عن قبول عرض النجم الخلادي    أطباء المستشفيات في إضراب    القليبي: 3 فرضيات أمام الفخفاخ لتمرير التحوير الوزاري المرتقب    بعد طلب البرلمان الليبي من مصر التدخل عسكريا: الوفاق يتوعد قوات حفتر    وسائل طريفة لحث الناس على الالتزام بالتباعد الاجتماعي    مشروع تونس تطالب بحماية حسونة الناصفي    صفاقس: من يقف وراء إقصاء الصّحافيّين من تغطية زيارة الفخفاخ؟    الحسابات الفلكية تحدد يوم عيد الاضحى    جرجيس: تسجيل حالة كورونا لامرأة تلقت عدوى من ابنتها العائدة من فرنسا    مستجدّات الحالة الوبائية في قبلّي    عاجل: ضحايا فيروس كورونا حول العالم يتجاوز 13 مليون اصابة واكثر من 573 الف وفاة    "راديو الحدث" مولود إعلامي جديد بمنزل بورقيبة    هل يرحل رونالدو عن جوفنتوس؟    ريان اليعقوبي وغازي الحزامي يوقعان لمستقبل سليمان    سوريا.. فتاة تشنق نفسها بسبب "الحوت الأزرق"!    وفاة زيندزي ابنة نيلسون مانديلا    منزل بورقيبة: القبض على شخص محل أحكام بالسجن لمدة 32 سنة    البنك الالماني للتنمية يقرض تونس 150 مليون اورو لدعم القطاع العمومي    صندوق النقد الدولي يخفض مرة اخرى توقعاته للنمو بالشرق الاوسط وشمال افريقيا ب 7ر5 بالمائة    هذا سعر فستان درة فى إحدى جلسات التصوير    أسعار النفط تتراجع بفعل تخوفات تزايد إصابات كورونا عالميا    سمير ديلو: اجتماع طارئ لمجلس الشورى.. وانسحاب وزراء النهضة من الحكومة إمكانية واردة    البنك المركزي ووزارة التجارة يتفقان على تشكيل فرق عمل فنية لتسريع مشاريع العمل المشتركة بينهما    جندوبة..تعرضت الى حادث مرور ..تلميذة تجري اختبار الباكالوريا بمستشفى بوسالم    لأول مرة.. قرار سعودي هام يخص صلاة عيد الأضحى    بطولة ايطاليا : إنتر ينتفض أمام تورينو ويتقدم للمركز الثاني    القيروان...فرار موقوف من مركز الحرس الوطني بالسبيخة    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    وزارة الفلاحة تحيل ملف موظفين لديها للنيابة العمومية ..بيطري ورئيس مصلحة يفرطان في 1500 كلغ من التن الفاسد للغير    حجز وتحرير محاضر حصيلة حملات الشرطة البلدية على امتداد ال24 ساعة الأخيرة    وفاة مؤسس "سكايب " بمرض غامض!    أبطالها شعراء ...أشهر 10 قصص عشق عربية قديمة    الرابطة الإيطالية لكرة القدم : عودة الجماهير بشكل جزئي    لقاء بين الأطراف الليبية لحل الأزمة خلال اليومين المقبلين    القيادي بالنهضة عربي القاسمي متحدّثا عن عبّو: كان ثوريا واليوم لم يبق منه شيء يستحق الاحترام    قف..«الغلة الفال»... إجرام في حق «الوكال»!    أغنية لها تاريخ .. ما ثناها: القصيد الذي طلب كرباكة تلحينه لفتحية خيري    جديد الأبحاث.. متعافو كورونا قد تزول مناعتهم خلال أشهر    العلماء يحذرون من كارثة.. نقترب من خطر عمره 3 ملايين عام!!    أفضل مشروب لخفض الكوليسترول "الضار"    وزير السياحة يلتقي رئيسة المجمع النسائي ‘سجنانية'    ريال مدريد يطيح بغرناطة ويقترب من تحقيق لقب الليغا    الثلاثاء.. طقس قليل السحب والحرارة في إنخفاض    لنقص في الوثائق.. تأجيل الحسم في قانونية قائمة محمد علي البوغديري    بنزرت: إيقاف تلميذة عن مواصلة اختبارات البكالوريا لتعمدها الغش    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    صلاح الدين المستاوي يكتب: أربعينية الشاذلي القليبي غاب فيها ابراز رؤيته التنويرية للاسلام    محمد الحبيب السلامي يسأل: رئيس حكومة يصلي خلفه كل الأحزاب...    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اجتماع «نداء تونس» بالمنستير..اتهامات لرئيسة المؤتمر، وتمسّك ب «الشرعية»

عقد شق من أعضاء اللجنة المركزية لحزب حركة «نداء تونس» أمس بالمنستير أول اجتماع للجنة المركزية، بالتوازي مع اجتماع ثان لشق آخر من الحزب في الحمامات.
الشروق - مكتب الساحل:
اجتماع المنستير انطلق بكثير من التأخير وسط جدل حول النصاب والشرعية والتمثيلية، حيث اعتبر الحاضرون في اجتماع المنستير أنهم أصحاب الشرعية وأن هناك انحرافا في مسار الحزب وجب تصحيحه.
واعتبر القيادي في حزب حركة «نداء تونس» المنجي الحرباوي أن أعضاء اللجنة المركزية للحزب المجتمعين بالمنستير يسعون إلى تصحيح المسار بعد أن تم نقل أشغال المؤتمر من المنستير إلى قمرت، مؤكدا أن «كل ما ترتب عن نقل تلك الأشغال يعتبر لاغيا وأن القائمة التوافقية التي أفرزت ما سمي المكتب السياسي نعتبرها قد سقطت لانها لا تستجيب للشروط القانونية، ومنها شرط الانتماء للحزب لمدة ست سنوات وشرط تحمل مناصب قيادية في الحزب لمدة أربع سنوات.»
وقال الحرباوي إن هناك أيضا انحرافا في الإجراءات من طرف رئيسة المؤتمر التي رفضت الالتحاق بالمكتب ورفضت إمضاء كل التقارير التي تم إعدادها من طرف المكتب بخصوص اللوائح والتنقيحات وأصبحت بالتالي محل تذمر، وأصبحت تقوم بدور خطير وهو تفرقة «الندائيين» وشق صفهم، حسب قوله، ومن ثمة قررنا سحب الثقة منها وإحالة الصلاحيات إلى مكتب المؤتمر.
واعتبر النائب الأول لرئيس مؤتمر «نداء تونس» عبد الجليل سالم أن مكتب المؤتمر أخذ على عاتقه استكمال أشغال المؤتمر المفتوحة إلى حين انتخاب المكتب السياسي.
وأضاف سالم ان اللجنة المركزية عقدت أمس أول اجتماعاتها وفقا لما ينص عليه الفصل 25 من القانون الأساسي للحزب، موضحا أنه وفقا لهذا الفصل يرأس الاجتماع الأول للجنة المركزية أكبر الأعضاء سنا ويساعده أصغرهم سنا، ويعين الرئيس مقررا من بين الأعضاء، وتنتخب اللجنة المركزية في أول اجتماع لها، رئيسا لها بين الأعضاء بأغلبية الحاضرين، ولا يُشترط في ذلك توفر نصاب.
ورغم أن هذا الفصل لا ينص بشكل صريح على ضرورة توفر النصاب فقد لجأ القائمون على أشغال هذا الاجتماع إلى عدل تنفيذ للتدقيق في سجل الحاضرين وضبط قائمة بالحاضرين من أعضاء اللجنة المركزية، خاصة مع ورود أنباء من الحمامات عن اكتمال النصاب هناك وعن حضور أعضاء أصحاب ثقل أكبر من الحاضرين في المنستير.
من جانبه أكد عضو اللجنة المركزية للحزب، والمترشح لرئاسة اللجنة حافظ قائد السبسي أنه لن يتعامل مع أية شرعية أخرى سوى ما سيفرزه اجتماع المنستير.
وردا على تساؤل ل «الشروق» حول كيفية التعاطي مع مخرجات اجتماعيْ أمس بالمنستير والحمامات وما إذا كانا سيفرزان شرعيتين قال قائد السبسي إنه لن يتعامل مع شرعيتين، وإن اجتماع الحمامات لا يهمه، كما أكد أنه لن يلجأ إلى القضاء لإبطال مخرجات اجتماع الحمامات.
وقد ترشح قائد السبسي لرئاسة اللجنة المركزية صحبة سفيان طوبال الذي شارك في اجتماع الحمامات، وأكد السبسي أنه لن يتعامل مع ما سيفرزه اجتماع الحمامات، وهو ما يفتح الباب أمام مزيد من الانشقاقات داخل الحزب، رغم أن المؤتمر الانتخابي الأول كان يفترض أن ينهي الخلافات القائمة أصلا لا أن يعمقها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.