اعتبر مسؤول ايراني ان الوضع المعقّد الذي يواجهه الرئىس الامريكي جورج بوش في العراق والفوضى العارمة التي تعيشها المنطقة بسبب الحرب هناك تحول دون خوض بوش مغامرة عسكرية جديدة عشية الانتخابات الرئاسية في بلاده التي يواجه فيها مأزق دفاعه المهتز عن مغامرته في العراق. وقال المسؤول الذي لم يكشف عن هويته ان نجاح جورج بوش في كسب ولاية ثانية سيرجّح بنسبة كبيرة احتمال حصول الضربة العسكرية لإيران اما وصول جون كيري الى الحكم فقد يلغي احتمالات هذه الضربة او تأجيلها على الاقل. وتابع المسؤول ان طهران لا تستخف بالتهديدات الامريكية لكنها تعتقد ان ضربة كهذه تتطلب خطوات كثيرة قبل ان تحصل اولها فرض عقوبات اقتصادية دولية بقرار من مجلس الامن الدولي، وهي عقوبات ستتضرر منها الدول الاوروبية اكثر مما تضر ايران لان ايران سوق استهلاكية واستثمارية كبيرة لعدة دول اوروبية مثل فرنسا والمانيا وروسيا.