وزارة الدفاع الوطني تنطلق في بناء جسر محاذ لمدرسة الشهيدة مها القضقاضي    بعد استقباله لممثلين عن ائتلاف الكرامة : موسي تلغي لقاءها مع المشيشي    قابس : النقابات الأساسية لاعوان واطارات المجمع الكيميائي التونسي بقابس تهدد بالاضراب وتوقيف الانتاج    النادي الافريقي: الجزائري فرحي ينضم الى الفريق...وعقلة بسبب زكريا العبيدي    القاء القبض على شخص محل 12 منشور تفتيش بالقيروان..    الحرس الوطني ينقذ 32 شخصا ويلقي القبض على 61 آخرين    مصر: طفلة صغيرة تبقى حية بعد اختفائها في مصرف للمجاري 6 أيام    جرجيس.. وفاة شخص في حادث مرور    الكاف: وفاة رضيع وإصابة 11 شخصا في حادث مرور مريع (صور)    اليوم في مدينة الثقافة ..«جويف» من أجل القطع مع النظرة الدونية لليهود    «الصورة الشاهد» في دار الثقافة بقرطاج .مشروع ثقافي لنشر موجات إيجابية بين الأطفال    وزير الثقافة في سوسة..«متاحف للجميع»... مشروع ريادي في خدمة المكفوفين    ترامب يهدد بمعاقبة المدن المعارضة له    وزير الأشغال العمومية الجزائري: تسليم شطر الطريق السيارة الجزائر – تونس السنة القادمة    راكيتيتش: ميسي وسواريز لم يكونا من أصدقائي المقربين    قرمبالية الرياضية .. رئيس الفريق يلوّح بالاستقالة    ميشال عون: لبنان ذاهب إلى جهنم إذا لم تُشكل الحكومة    فلسطين تتخلى عن رئاسة "الجامعة العربية" ردا على "التطبيع"    الصحة العالمية: 64 دولة غنية على لائحة "كوفاكس" لتسهيل وصول البلدان الفقيرة إلى لقاح ضد فيروس كورونا    مستقبل سليمان .. انطلاق التحضيرات.. والشماخي يلتحق بالإطار الفني    هل يكون مؤيد اللافي صفقة الترجي الجديدة؟    في الأسبوع الحاسم..هيئة اتحاد تطاوين تتفق مع الدو وتفاوض الثامري    أخبار النادي البنزرتي : المطلوب حلول جذرية و ليس ترقيعية    حجز مليون دينار من العملة الأجنبية على الحدود الصحراوية التونسية الليبية    بنزرت.. ايواء 58 حارقا جزائريا بدار الشباب    أخبار النجم الساحلي: هل يتولى شبيل ونفخة مساعدة لومار ؟    الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بنابل يرد على رئيس جمعية القضاة..الحمادي مسيّس.. واتهاماته باطلة    مستغلة أكاديمية ألمانية لتعليم اللّغة..شركةتبيّض الأموال وتتحيّل على الطلبة    القصرين : تسجيل 8 إصابات جديدة بفيروس " كورونا" وإرتفاع الإصابات في الجهة إلى 95 إصابة منذ فتح الحدود    عاجل-طبيب يطلق صيحة فزع ويحذر: أضعنا وقتا كثيرا..وشهر أكتوبر قد يكون كارثيا..    بكل موضوعيّة..وسائل ضغط إسرائيل (1 2)    دفاتر..مشاهد من الخيبة والفشل    جديد الكوفيد..المشيشي يدعو الأطباء إلى التعقل ولا عودة للحجر الشامل    وزير الحج السعودي: عودة تدريجية للعمرة    ظريف يبرر إعدام أفكاري ويعرض على أميركا تبادل السجناء    طقس اليوم    توفيق بكار مستشارا للشؤون الاقتصادية والمالية    بيل غيتس يكشف عن موعد طرح لقاح كورونا ونهاية الوباء    كورونا: 528 حالة جديدة في تونس    تاجروين: غلق قاعات الأفراح والحمامات والقاعات الرياضية    حذف القطار الرابط بين تونس والكاف في الاتجاهين    لأول مرة: المنجي الشابي يطلق اتهامات خطيرة جدا في حق شقيقه علاء الشابي وزوجته! (فيديو)    ثلاث بطاقات إيداع بالسجن في قضية عملية أكودة الإرهابية    الشركة التونسية للملاحة تعلن تأجيل رحلاتها    مشاغل الفنانين بمدنين محور لقاء وزير الشؤون الثقافية بعدد من الناشطين في المجال الفني    يوميات مواطن حر: دواليب السياسة في دهاليز المجتمع الواعي...    وفاة الفنان الجزائري حمدي بناني بفيروس كورونا..    عدنان الشواشي يكتب لكم : يادولتنا ...قومي بواجبك ... لا أكثر و لا أقلّ.....    الدكتور ذاكر لهيذب يدعو ''عسّاس'' المستشفى لتفسير الوضع الوبائي    جندوبة: حجز كمية من الكراسات المدعمة محتكرة عند أحد الموزعين    النفاذ الى التمويل يتصدر قائمة عوائق متعددة تجابهها المؤسسات الاقتصادية في تونس - دراسة -    النجم السّاحلي في الموعد... عروض ومسابقات في صالون الرياضة بسوسة    بنزرت: حجز كمية هامة من السجائر مختلفة الأنواع بدون فواتير    وزارة المالية تنفّذ عقلة على حسابات المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية    غدا الثلاثاء ... الاعتدال الخريفي 2020.. وأول أيام الخريف    الشيخ الحبيب المستاوي رحمه الله عمر لم يتجاوز52 سنة وعمل شمل كل مجالات العطاء الديني والعلمي والاجتماعي    الإجابة قد تفاجئك: مفتاح السّعادة مع الأصدقاء أم مع العائلة؟    الإسلام حث على طلب العلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بطاقة هوية المترشحين للانتخابات الرئاسية
نشر في الشروق يوم 24 - 08 - 2019


تونس الشروق:
تواصل الشروق تقديم المترشحين للانتخابات الرئاسية حسب الترتيب الذي أصدرته الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات في القائمة التي تضمّ 26 اسما، وبعد تقديم المترشحين منجي الرحوي ومحمد عبو وعبير موسي ونبيل القروي نقدّم اليوم المترشحين مهدي جمعة ومحمد لطفي المرايحي.
وتهدف الشروق من خلال هذه المبادرة إلى التعريف بالمترشحين وتقديم المعطيات حول تاريخهم وهويتهم السياسية وجميع ما يتعلّق بحياتهم المهنيّة والاجتماعية، مع التعويل على آراء الخبراء والمحلّلين وقراءاتهم حول طبيعة كل ترشّح والحظوظ في الفوز في الانتخابات.
5 محمد لطفي المرايحي
محمد لطفي المرايحي من مواليد 16 نوفمبر 1959
طبيب تونسي مختص في الأمراض الصدرية والرئوية والحساسية
سياسي أسس في 2011 حزب الاتحاد الشعبي الجمهوري ويشغل منصب أمينه العام.
شارك المرايحي سنة 2011 في انتخابات المجلس التأسيسي في دائرة القصرين و تحصل فقط على 1.75% من الأصوات
يرأس لطفي المرايحي جمعية «الإبداع الموسيقي» ويدير مهرجان الموسيقى الروحية ومهرجان الإنشاد الديني ومهرجان الموسيقى الآلاتية وأنتج برامج إذاعية حول الموسيقى.ترأس لجنة تحكيم مهرجان الموسيقى التونسية في 2007.
ينشط الى جانب ذلك في مجال الكتابة حيث كتب ونشر عدة كتب أبرزها: الهوية العربية، فجوة الأدلجة والواقع، 2011 - الموسيقى العربية... إلى أين؟- الفرد الغائب في مشروع التحديث، 2006 - الإنشاد الديني في العالم الإسلامي 2004 - الشيخ أمين حسنين سالم وعصر من الطرب،2003 - أحلى الكلام في مدح الباري وسيّد الأنام، 2002- علي بن غذاهم باي الأمة - يوسف صاحب الطابع.
رأي خبير محلل: خالد عبيد (مؤرّخ ومحلل سياسي) المرايحي يؤمن بأنّ طريق الألف ميل يبدأ بخطوة
ينتمي الدكتور محمّد لطفي المرايحي إلى جيل من السياسيين الذين يمتازون بكونهم مثقفين، يحملون فكرا ما ويعملون على تجسيم ما يؤمنون به على أرض الواقع، آمن بأنّه حدثت ثورة سنة 2011 وتبعا لذلك بات يعمل جاهدا من أجل تجسيم ما قامت عليه هذه الثورة على أرض الواقع، فكّر في تكوين حزب يجسّد ذلك، وكتب الكثير وتحرّك ميدانيا حتى يدفع إلى أن تصبح أحلامه تجاه هذا الوطن وأفكاره ملكا مشاعا بين التونسيين.
نحن نرى وسائل الإعلام تهتمّ اهتماما كبيرا بمرشحين للرئاسية العديد منهم لا يحتاج إلى ذلك بالنظر إلى أنّ كلّ التونسيين يعرفونه، فيا حبّذا لو كان هناك اهتمام أكبر بمن لم يتسنّ لعموم التونسيين معرفته بالرغم من جدّيته وبالرغم من امتلاكه برنامجا واضحا بخصوص مستقبل تونس وكيفية التعاطي مع أزمتها، قد تكون حظوظ الدكتور المرايحي في النجاح في الرئاسية متواضعة، لكنه يؤمن في ذات الوقت بأنّ طريق الألف ميل يبدأ بخطوة وهو قد بدأها بعد بل وتجاوزها لأنّني وحسبما أعرفه لديه إصرار مستميت حتى تحقيق هدفه.
6 مهدي جمعة
مهدي جمعة من مواليد 21 أفريل 1962 بالمهدية متزوج وأب ل5 أبناء.
مهندس تونسي خريج المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس سنة 1988، وحاصل على شهادة الدراسات المعمقة في الهندسة الميكانيكية اختصاص الحساب ونمذجة الهياكل وهو متخصص أيضاً في مجال التكوين على تطوير المؤهلات العلمية في الأعمال والتدريب في مخطط الأعمال والاستراتيجية والتسويق.
تولى بين 1990 و2003 إدارة مكتب الدراسات في مجال الطيران والسكك الحديدية والصناعة، وخلال سنتي 2003 و2004 عمل مديراً فنياً بشركة ‹›بوليسترا وفيبراشوك›› وبين 2004 و2009 عيّن مديراً فنياً بشركة ‹›هوتشينسون››. كما عمل مهندسا لدى شركة «أيروسباس»، وهي أحد فروع المجموعة الفرنسية «طوطال».
لم ينشط جمعة في العمل السياسي قبل 2011 وفي سنة 2013 شغل منصب وزير الصناعة في حكومة علي العريض.
بعد تقديم علي العريض لاستقالته واستقالة حكومته مطلع 2014 اثر الحوار الوطني تم تكليفه رسمياً بتشكيل حكومة جديدة وتسلم مهامه رسميا بعد أدائه اليمين الدستورية في موفى جانفي 2014 ونالت حكومته ثقة المجلس الوطني التأسيسي التونسي بأغلبية 149 نائبا
وفي مارس 2017 أعلن تأسيس حزب البديل التونسي، ويترأسه إلى اليوم.
قدم حزبه ترشحه للانتخابات التشريعية بعدة قائمات في عديد الدوائر بينما ترشح هو للانتخابات الرئاسية.
رأي محلّل وخبير: جلال الأخضر (دبلوماسي ومحلل سياسي : رجل قريب من كل الأوساط
لقد تمكن السيد مهدي جمعة غير المعروف قبل سنة 2012 من احتلال موقع مهم على الساحة السياسية حيث ان ادارته لوزارة الصناعة اولا (مهندس في قطاع اقتصادي حيوي) ثم للوزارة الاولى ثانيا (كل المجالات الاستراتيجية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والثقافية ومؤسسات الدولة تحت انظاره في ذلك الوقت العصيب الانتقالي بين فترتين حكومة الترويكا وإجراء انتخابات 2014 و ما تبعها من تسلم مقاليد الدولة لحكومة جديدة وارساء التداول . بدون ان ننسى الاجواء الاجتماعية المتوترة من اضطرابات واضرابات واعتصامات اضافة للتهديد الإرهابي، وكانت للسيد مهدي جمعة تنقلات داخلية وخارجية للدفاع عن المصلحة الوطنية والملفات الحساسة بكل شجاعة واقتدار . وبرز بتدخلاته الاعلامية وقدرته على الحوار والتسيير واخذ المبادرة .
وتمكن السيد جمعة من تحقيق التداول بعد الانتخابات والابتعاد عن الأضواء، ثم ارتأى+ العودة بتكوين جمعية ثم حزب سياسي (وسطي برغماتي متفتح على الجميع) لدخول معترك المنافسة على تسيير الشأن العام وهو طموح مشروع .
يبقى أنه ليس للسيد مهدي جمعة مسيرة سياسية نضالية لا قبل ولا أثناء الثورة إلا أن ذلك لا يمنع انه يتقدم اليوم للانتخابات الرئاسية بالخبرات التي تحصل عليها باعتبار أنه رجل قريب من كل الأوساط (يجمع ولا يفرق) وهذا شيء لا يستهان به بالنسبة لتونس و قيادة سفينة قرطاج .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.