الترفيع في تسعيرة "الشنقال" و"الصابو" والمآوي البلدية    قبلي.. اصابات بالرش والحجارة في مواجهات بين أهالي طنبار والمنشية    تصدير 190 ألف طنّ من زيت الزّيتون في 5 أشهر    سليانة: انقاذ مسن سقط في بئر عمقها 15 مترا بمنطقة راس الماء    انتخابات الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة: قائمة محمد العربي    مصر.. شاب يقتل تلميذا ويصيب آخر لسبب غريب خلال حظر التجوال    عدنان الشواشي يكتب لكم: صديقي الحميم النّصوح حبيبي «عبد الحميد بلعلجية»    وكالة «رويترز» تفيد: لواء أمني أمريكي في تونس تحسبا للتطورات في ليبيا    زوكربيرج: لهذه الأسباب لم يتخذ فيس بوك أي إجراء ضد منشورات ترامب الأخيرة    زوجة الشرطي المتهم بقتل فلويد تطلب الطلاق بعد القبض عليه    سوسة.. إيقاف 14 شخصا مفتشا عنهم    طوابير أمام "الستاڨ" من أجل تصحيح الفاتورات!    انطلاقا من الإثنين المقبل: استئناف السنة الجامعية في كل المؤسسات    بعد استكمال عملية تهيئتها..حديقة الطيور بسوسة في حلّة راقية    جميعها وافدة: تسجيل 5 حالات جديدة مصابة بكورونا    ابتداء من 2 جوان.. تحرك وطني لمجمع التنسيقيات الجهوية لعمال الحضائر    أعمال العنف والحرق تجتاح المدن الأمريكية (فيديو + صور)    نقابة المتفقدين تردّ: لا دخل لوزير التربية في مقاييس إصلاح الباكالوريا    جندوبة: 5 جرحى في تصادم بين سيارتين    الجيش الليبي يعلن مقتل قائد فصيل تركي قرب المطار    '' أجواء من الود والصراحة '' في لقاء سعيد والغنوشي، حسب البرلمان    وفاة الفنان المصري الكبير حسن حسني    بعد الإعلان عن موعد الجلسة الانتخابية: أسماء تتسابق على رئاسة الافريقي بشرط...    بعد اجتماعه مع موظفة مصابة بكورونا.. رئيس دولة يدخل الحجر    وزيرة المراة: الكريديف آلية بحث وتوثيق هدفه دعم المرأة التونسية والدفاع عن حقوقها ومكتسباتها    المكنين.. ايقاف 6 اشخاص مفتش عنهم    ملف نهائي دوري ابطال افريقيا الترجي-الوداد : الاستماع الى دفاع الفريقين وشهادة احمد احمد    بنزرت:مصالح الولاية تحيل لبلدية بنزرت 1.5 مليون دينار لاتمام اشغال تعشيب وتهيئة مركب 15 أكتوبر    حجز وتحرير محاضر ومخالفات في حملات للشرطة البلدية    تقلبات جوية متوقعة    طبق الاسبوع ..مقرونة محشية    كتاب الأسبوع...ثالثة الاثافي    الدكتور نوفل بنعيسى: فترة الحجر الصحي مقيتة.. ولدت فوضى وقرارات ارتجالية    جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي...من البلاغة الى المناهج الحديثة    وفاة الفنان المصري حسن حسني عن عمر يناهز 89 عامًا    ثغرات خطيرة جدا في نظم الإستغلال الخاصة بالاندرويد.. وكالة السلامة المعلوماتية تحذر    سدي بوعلي.. سرقة 45 رأس غنم من فلاح    أخبار مستقبل قابس: هيئة صولة تقرر المواصلة رغم الشكاوى و الصعوبات    عواقب كورونا الاقتصادية ستدفع إلى خفض الإنفاق العالمي على التسلح    تشاهدون اليوم    أخبار النجم الساحلي: هل منح شرف الدين العمري «كارت بلانش »؟    كل المقابلات قد تدور في مدينة واحدة ...خطة جديدة من «اليويفا» لاستكمال دوري الأبطال    البرازيل تتجاوز إسبانيا.. وتسجل أسوأ وفيات كورونا    وفاة الفنان المصري الكبير حسن حسني    تراجع ب28 بالمائة في عائدات النقل للخطوط التونسية    مدنين: إصابتان جديدتان وافدتان بفيروس كورونا    المدير العام للديوان الوطني للسياحة: الحدود التونسية ستفتح قريبا لاستقبال السياح    موفى مارس 2020..تراجع عائدات النقل لشركة الخطوط التونسية بنسبة 28%    البنك المركزي يُنبّه الحكومة: لا إنقاذ اقتصاديا دون إنعاش قطاعي الطاقة والفسفاط    الصحبي بن منصور يكتب لكم: عادة جمعية للشاذلي القليبي غير معروفة    بمناسبة الاحتفال بعيد الأمهات.. البريد التونسي يؤمن حصة عمل يوم الأحد    استعدادا لعودة النشاط.. جامعة السلة تجتمع بأندية القسم الوطني    كلثوم كنو تحكي لكم حكاية عاشتها وهي في القضاء…    لأول مرة منذ الاغلاق.. أول صلاة جمعة في مصر    منبر الجمعة: الاحترام والتقدير من قيم الإسلام الأساسية    العمل أسمى أنواع العبادة    اسألوني    شركة أسترالية تفجر موقعا تراثيا عمره آلاف السنين بلا ندم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أولا وأخيرا ..عن الماجدة أتحدث
نشر في الشروق يوم 18 - 09 - 2019


أيها الملأ الذي لم يملأ فراغ البلد.
أسألكم
ماذا تساوي «البراكاجات» التي أرعبت عقول ونفوس وقلوب الجميع.
ماذا تساوي مهما تكاثرت واستفحلت.
ماذا تساوي على خطورتها وفظاعاتها وهمجيتها وشناعتها ووحشيتها وكثرة ضحاياها.
ماذا تساوي مهما أرعبت وفكّت وانتشلت ودغرت وجرحت وشوّهت وقتلت.
ماذا تساوي أمام ذاك «البراكاج» الشامل الذي شنه صعاليك الحقوق وعصابة الحريات على تلك الأم الفاضلة الحنون ساعة تمّ تحويلها غصبا إلى محمية وحوش الديمقراطية الناشئة بين أحضان التمرّد والانفلات والنهم المقيت حيث تم اغتصابها بالتداول السلمي والتوافق ولم يقبض عليهم أمن وماطالهم قضاء ولا حساب ولا عقاب وهم جرّدوها من فستانها القدسي وتركوها للعراء ونكّلوا بضلوعها ومفاصلها ضلعا ضلعا ومفصلا مفصلا بعدما انتشلوا منها جرابها بما حمل من مال ومتاع بما في ذلك أوراق الهوية.
وقطعوا عقدها الذهبي حبّة حبّة.
وأسقطوا تاجها في الوحل المقدس
ودغروها في الظهر والرحم نكالة في ما حملت من مجد وما أنجبت من أمجاد،
و«شلّطوا» وجهها الصبوح بشقوف زجاجات الحبر الانتخابي المهمّشة على جدران قصور قرطاج والقصبة وباردو وتركوها طريحة أرضا تستجدي الدواء والغذاء من زوّار مقابر الكومن والث وتجار السلاح والمرتزقة والرق حتى إذا نهضت عرضوها في سوق النخاسة للبيع على عتبات السفارات.
جارية عند أمراء البعير العرب.
أو شغالة في حقول عباد الشمس والبطاطة عند الأتراك أو مرضعة للكلاب عند العجم.
عن الماجدة أم الجميع.
عن تونس أتحدث.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.