وصلتنا رسالة تظلّم ممضاة من سبعة ممثلين من شريط «اللمبارة» يطالبون فيها السيد عبد الباقي الهرماسي وزير الثقافة والشباب والترفيه الحصول على حقوقهم الادبية والمالية من المخرج علي العبيدي. هذه الرسالة أمضاها كل من محمد فاضل قلنزة وعبد الله بن ميمون وسعيد العجيلي ورياض الحمدي وكمال الغانمي وضو بن علي كوني وسعيد العجيلي. ويذكرون في الرسالة عدة معطيات من بينها ان المخرج غيّر لهم عقولهم ثلاثة مرّات كما رفض تمكينهم من تسبقة على الحساب الى جانب عدم تمتّع بعض القاطنين خارج العاصمة من قفصة وباجة ومدنين من أجر بدل السكن مما اضطرهم للاقامة في نزل شعبية ويذكرون ايضا انه هدّدهم بتغيير السيناريو والاستغناء عنهم بل امر عون أمن لطردهم من مكان التصوير الخ... ويطالب الممضون على العريضة معالي وزير الثقافة والشباب والترفيه للتدخل حتى يتواصل التصوير حسب السيناريو وبرنامج العمل المتّفق عليه حتى لا يخرج الفيلم للجمهور مشوّها طالما انه تمتع بمنحة دعم من المال العام. ماذا قال العبيدي؟ «الشروق» اتصلت بالمخرج علي العبيدي الذي افادنا انه مشغول بتصوير باقي لقطات شريط «اللمبارة» وليس له وقت للردّ على المهاترات والادعاءات المغرضة التي تطارده من اول يوم في التصوير قصد اعاقته عن اتمام الشريط في احسن الظروف... وطلب منا ارجاء الموضوع الى حين الانتهاء من التصوير في نهاية الاسبوع. أما وزارة الثقافة والشباب والترفيه فردّها واضح في مثل هذه الحالات فهي ليست طرفا في هذا الاشكال لأنها ليست منتجا للشريط اما صرف منحة الدعم فتتم حسب جدولة مضبوطة من خزينة الدولة ومصلحة الشؤون الادارية والمالية في الوزارة حسب تقدّم التصوير وقد تتدخّل في حالة ثبت لديها التلاعب في الصرف المالي. فكيف ستنتهي اذن ازمة علي العبيدي مع هؤلاء الممضين على العريضة؟