البطولة: برنامج مقابلات الجولة 22 ...وموعد دربي العاصمة (صور)    ''فيسبوك'' يحذف كلّ المنشورات حول اللقاح الروسي    عماد الخصخوصي: الحركة السنوية للقضاة شملت 525 قاضيا بالإعتماد على دراسة تحليلية مفصلة لعمل المحاكم    كرة قدم: نتائج وترتيب الجولة 19 للمحترفة الاولى    كورونا: 400 إصابة جديدة في تونس منذ فتح الحدود    في بنزرت: «ماكينة» المسرح تدور تكوينا وتأطيرا وتسويقا    الليالي التنشيطية الثقافية بشاطئ حمام الأنف" من 13 إلى 15 أوت 2020    عدنان الشواشي يكتب لكم : بربّكم ... إتّفقوا ، و لا تجعلوا ذلك التّاريخ الأسود يعيد نفسه    سهريات صيف 2020 بالحمامات: تقديم عرض "جورنال" لخالد سلامة    المنستير: القبض على منحرف قطع اصبع مواطن بآلة حادة اثر معركة    الهيئة المديرة لمهرجان البحر المتوسط بحلق الوادي تكشف عن برنامج التظاهرة    تطاوين: احتجاج عمال شركة البيئة والغراسات على خلفية عدم صرف أجور شهر جويلية المنقضي    سجلت أكثر من 373 مليون مشاهدة لبرامج الوطنية الأولى.. التلفزة التونسية تتسلم الدرع الذهبي لليوتيوب    البرنامج الوطني لتنشيط الشواطئ بتونس تحت شعار صيفيات شبابية حلق الوادي 2020    الرئاسة السورية: الأسد تعرّض لهبوط ضغط أثناء كلمته في البرلمان    بنزرت : حجز 7200 من قوالب المثلجات مشحونة في ظروف غير صحية    دليل التوجيه الجامعي 2020: عمادة المهندسين ترفض إحداث مراحل تحضيريّة مندمجة في التكوين الهندسي في مؤسسات تعليم عال غير مؤهلة    انخفاض ملحوظ في الميزان التجاري الطاقي    طبرقة: الحماية المدنية تسيطر على حريق غابة «البلوط»    فرنسا ترسل مقاتلتين من طراز رافال وطائرة دعم إلى قبرص    كارثة مرفأ بيروت.. تضرر 3.972 مبنى و4.214 سيارة    موعد انطلاق بيع الإشتراكات المدرسية والجامعية للنقل    توننداكس ينهي حصة الاربعاء على ارتفاع بنسبة 0،55 بالمائة    سلمى بكّار: فنّ لطفي العبدلّي فنّ بذيء    غياب المحكمة الدستورية انعكس سلبا على تناسق النظام القانوني وعلى سير النظام السياسي في تونس    الشركة التونسيّة للملاحة تعلن عن جملة من الاجراءات للوافدين من الخارج    جندوبة: 9 حرائق متزامنة بطبرقة وعين دراهم وغار الدماء وبوسالم وعمليات الإطفاء متواصلة    رمضان بن عمر: خلو باخرة الحجر الصحي الايطالية الراسية بلامبيدوزا من الاصابات بكورونا    الطبوبي : "من يرفض حكومة تكنوقراط عليه تسليم الأمانة لأصحابها ولتكن له الجرأة للقيام بذلك"    مروان العباسي: خطّة الانعاش الإقتصادي لتونس لابد ان تمر اولا عبر استثناف نشاط الفسفاط والمحروقات    رسميًا، تأجيل تصفيات آسيا المؤهلة إلى مونديال قطر 2022    عبير موسي تلتقي المكلف بتشكيل الحكومة وتقترح تشكيل حكومة مكونة من أقطاب وزارية    معدلات اسعار الخضر والغلال تراجعت ما بين فيفري وجويلية 2020 وسط ارتفاعات طالت الاسماك واللحوم الحمراء    تراجع كبير في قيمة الإيرادات الضريبية    خلال يومين: إحباط 07 عمليات اجتياز للحدود البحرية خلسة وضبط 80 مجتازا    صفاقس: 258 شخصا يخضعون للحجر الصحي الذاتي    وزارة الصحة تُجهّز 1500 غرفة لاستقبال مصابي كورونا    من ضحاياهم قضاة ومحامون...يهاجمون أصحاب السيارات قرب القرجاني ويفتكّون هواتفهم    سلة : اجراء كافة المقابلات المتبقية لموسم 2019-2020 دون حضور الجمهور    نادي برشلونة يعلن إصابة أحد لاعبيه بكورونا    عبير موسي من دار ضيافة ''شرطنا القطع مع الإسلام السياسي و الخوانجية ''    كان بحالة سكر..يدخل منزل جارته ويحاول تقبيلها عنوة    طفل الخمس سنوات يتعرّض للتحرّش من طرف منشطتين بنزل في الحمامات؟!    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    مشكلات نفسية تعالج بالصراخ    كلاسيكو الجولة 19: التشكيلة المحتملة للفريقين    رابطة الأبطال..قمة منتظرة بين باريس سان جرمان وأتلانتا    قتلى وجرحى في مدينة هندية بسبب منشور مسيء للنبي محمد    مجلس وزاري للمصادقة على الأمر الترتيبي الخاص بتنظيم نقل العاملات الفلاحيات    حامة قابس: إجراءات جديدة للحد من عدوى فيروس كورونا    إشراقات..بيني وبينه    من قصص العشاق : ليالي نعيمة عاكف (1)..السيرك والحب والزواج !    هل تعلم ؟    أعلام من الجهات: الشيخ عرفة الشابي... مؤسس أوّل كيان قومي تونسي على الأرض الإفريقية    3.8 مليارات دينار عجز الميزانية الدولة    دورة ليكزينغتون: أنس جابر تتخطى الأمريكية ماكنالي وتصعد إلى ثمن النهائي    طقس اليوم..الحرارة في ارتفاع طفيف..    الخطوط التونسية: تراجع عدد المسافرين خلال الربع الثاني من 2020    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الملتقى المغاربي الرابع للتطعيم بتونس .. الإعلان عن تطعيم جديد للأطفال
نشر في الشروق يوم 17 - 11 - 2019


تونس – الشروق:
انطلق أول أمس ويتواصل على امتداد ثلاثة أيام, «الملتقى المغاربي الرابع للتطعيم والوقاية من أمراض المكورات الرئوية والمكورات السحائية» الذي تنظمه «مخابر فايزر». بمشاركة 300 طبيب من تونس والمغرب والجزائر وليبيا من المختصين في طب الأطفال والطب العام وأمراض الرئة وأمراض القلب و علم الأحياء الدقيقة وغيرها.
ويهدف هذا الملتقى حسب ما أكدته الدكتورة روضة بوصفارة عميدة كلية الطب بالمنستير إلى التحسيس بأهمية دور اللقاحات أو التطعيم في المساعدة على منع العديد من الأمراض المعدية، من ذلك ما يعرف بالعربية بالمكورات الرئوية والسحائية.
ويشهد الملتقى الذي ينعقد ليومين حضورا لشخصيات ومختصين دوليين في المجال الطبي ومن شمال إفريقيا لتبادل الخبرات وتوضيح أهمية «التطعيم في حياة الأشخاص والتي تعتبر آلية علاج حاسمة لتخفيف أعباء الإصابة بالأمراض وما تكلفه على الأسر والمجتمعات والحكومات ودورها في إنقاذ الأرواح ،ويهدف إلى تعميم فوائد التطعيم للمساعدة على الحماية من الأمراض التي تهدد الحياة».
وبينت الدكتورة بوصفارة أن الملتقى سيكون مناسبة للاعلان عن التطعيم الجديد (PCV10) والذي سيخصص للاطفال من عمر شهرين إلى سنتين وبالنسبة لبقية الاطفال دون الخمس سنوات يمكن ان يتلقوا هذا التطعيم ولكن ليس بصفة مجانية بل هذا التطعيم متوفر في الصيدليات الخاصة.
وهذا التطعيم هو ضد الأمراض الجرثومية التي تصيب الجهاز التنفسي والرئة وسحايا الدماغ والأذنين ويمكن أن تتسبب في موت الأطفال أو في اعاقتهم. وسيناقش الخبراء خلال الملتقى الدولي ضمن ورشات متعددة فعالية التطعيم في مقاومة المكورات الرئوية والمكورات السحائية وكيفية تجنبها في كافة المجتمعات وبالنسبة لمختلف الأعمار.
ويذكر أن منظمة الصحة العالمية (WHO تروج لاستخدام هذه اللقاحات التي تساعد على حماية الأشخاص حيث تعتبر منظمة الصحة العالمية اللقاحات واحدة من أكثر التدخلات فعالية في مجال الصحة العامة.
وقد أكدت منظمة الصحة العالمية في تقرير لها نشر بمناسبة اليوم العالمي للإلتهاب الرئوي يوم 12 نوفمبر الجاري على أهمية التوعية بهذا المشكل الحقيقي الذي يهدد صحة الأفراد حيث لا يزال الإلتهاب الرئوي مسؤولاً عن وفاة الملايين سنويا في جميع أنحاء العالم.
ويعتبر عدد ضحايا آفة الإلتهاب الرئوي الأكثر ارتفاعا مقارنة بعدد وفيات مرضى السيدا والملاريا والحصبة مجتمعة حيث أن 1.8 مليون طفل عالميا دون سن الخامسة يموتون بالإلتهاب الرئوي كل عام أي بمعدل طفل كل 20 ثانية.
تهديد مرض المكورات الرئوية
وبينت الدكتورة روضة بوصفارة أن مرض المكورات الرئوية يؤدي في بعض الحالات المصابة إلى انخفاض قدرة جهاز المناعة على مكافحة الأمراض المرتبطة بالسن مما يجعل كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
ويعتبر هذا المرض شائعا في صفوف البالغين وتبين آخر الإحصائيات العالمية أن معدل وفيات الالتهاب الرئوي بالمكورات الرئوية في أوروبا يتراوح بين 6.4٪ إلى أكثر من 40٪ ، حسب الحالة (المرضى الخارجيين ، المرضى الداخليين ومرضى وحدة العناية المركزة).
تهديد مرض المكورات السحائية
ويرتبط ظهور مرض المكورات السحائية في جميع أنحاء العالم بالتغيرات الموسمية ، ويعتبر انتقال هذه البكتيريا سهلا خاصة في أماكن التجمعات السكانية المختلطة و خاصة في الأحياء الشعبية, والأسواق المحلية و التقليدية.
وهناك أصناف أخرى من السكان المعرضين للخطر ، مثل المرضى الذين يعانون من نقص المناعة أو الذين لهم اتصال وثيق مع احد المصابين بمرض المكورات السحائية ، وغالبًا ما تؤثر التهابات المكورات الرئوية على الأشخاص الضعفاء (الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة ، والأطفال الصغار ، وكبار السن ، إلخ). ولكن يمكن الوقاية من هذا الوباء عن طريق التطعيم.
وقد قدر عدد الوفيات بالتهاب السحايا عام 2015 بنحو 300000 حالة وفاة و يمكن أن يتسبب الالتهاب السحائي في مضاعفات خطيرة على صحة المريض من ذلك مثلا فقدان السمع أو ضعف البصر أو تلف في أنسجة الدماغ أو فقدان أحد الأعضاء مما يؤثر على الحالة النفسية والوضعية الاجتماعية والعالية والمالية للمريض وتعتبر أوبئة الالتهاب السحائي تحديا خطيرا للنظم الصحية والاقتصاد والمجتمع إلا أن الحل بالنسبة لالتهاب السحايا هو الوقاية منه بلقاح ، لكن التقدم المحرز للتغلب عليه أبطأ بكثير من التقدم المحرز ضد الأمراض الأخرى التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.