تلقى الشارع التونسي ما جاء في خطاب الرئيس بن علي أمس في افتتاح الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية بترحيب كبير واعتبر هذا الخطاب شاملا يمسّ كافة الشرائح الاجتماعية دون استثناء، وهو ما يؤكد أن الرئيس بن علي هو خيار كل التونسيين ولا بديل له قائدا لتونس في المرحلة المقبلة. ويرى الشاب هشام (إطار في القطاع السياحي) أنه لا مجال لإنكار أن الديمقراطية أصبحت اليوم واقعا ملموسا في تونس بعد تعدد الترشحات للانتخابات الرئاسية ودخول أحزاب المعارضة الى البرلمان وبعد انطلاق الحملة الانتخابية في أجواء تنافسية شفافة لا تقصي أي طرف من السباق لكن هذه الأجواء ووجود 4 مرشحين لانتخابات الرئاسية لا يمكن أن يحجب حقيقة ناصعة وواضحة للعيان وهي أن الرئيس بن علي هو الأوفر حظا بل ان لا أحد من المرشحين الآخرين قادر على منافسته وذلك لما له من رصيد ومن إنجازات مسّت عموم الناس في تونس ولعلّ أبرزها على الاطلاق تحقيق الأمن والأمان في الوقت الذي نجد فيه عديد البلدان الأخرى يشقها الصراع والاحتقان والإقتتال. ويضيف الشاب هشام أن خطاب الرئيس أمس وما جاء به من قرارات وإجراءات جديدة لا يمكن إلا أن يدعم ساحة بن علي في السباق الانتخابي لأن هذا الخطاب بكل بساطة يعكس طموح كل تونسي وتونسية حيثما كانا. * برنامج أمثل وبالمثل يقول السيد رؤوف الجلولي (تاجر) ان الخطاب جاء شاملا ويمكن اعتباره البرنامج الأمثل لمزيد تطوير تونس وتحسين أوضاع التونسيين وهو ما يسمح لنا بالقول دون تردد أن بن علي هو الخيار الأفضل لنا ولا بديل له حاليا. ودون الخوض في تفاصيل الخطاب، قال الشاب كريم بدّه ان الرئيس بن علي يفاجؤنا في كل مناسبة بالجديد المفيد وهو ما يجعلنا في حالة اطمئنان دائم وآمنين على أولادنا وأرزاقنا ومستقبلنا ويدعونا الى أن نكون كلّنا مع الزين». أما السيد مختار بن عثمان فقد اعتبر أن كافة القرارات والاجراءات الواردة في خطاب رئيس الدولة أمس ايجابية وتحمل الفائدة لعموم التونسيين غير أن أفضلها على الاطلاق هو القرار المتعلق بالسكن والذي يقرّ بإحداث تمويلات جديدة تجعل السكن في متناول متوسطي الدخل وبتوسيع دائرة المستفيدين من قروض المسكن الاجتماعي لتشمل كل الذين لا يتجاوز أجرهم الشهري ألف دينار. نصف وقت ونال القرار الذي يقرّ للمرأة حق العمل نصف الوقت مقابل ثلثي (2/3) الأجر مع الحفاظ على بقية الحقوق الاجتماعية كاملة اعجاب الكثيرين ومنهم السيدة مريم التي قالت ان هذا الاجراء سيوفر الراحة النفسية والبدنية للكثير من الأمهات التونسيات وسيسمح لهن بالتفرّغ لتنشئة أبنائهن وتربيتهم أحسن تربية. ولم ينف السيد الهادي الصفاقسي من جانبه بأن برنامج الرئيس زين العابدين بن علي هو أعقل البرامج على الاطلاق وأن خطاب الأمس زاد من تأكيد ذلك. ومع هذا فهو يرى أن الاجراء الذي يقرّ التغطية الصحية لحاملي الشهادات لمدة سنة بعد التخرّج وإجراء توسيع التغطية الاجتماعية لتشمل 95 من التونسيين ستكون لها آثار إيجابية جدا. * نقل : محمد اليزيدي