«تعب الحافلة أكثر من تعب الوظيفة» بمثل هذه الكلمات تحدثت الآنسة إيناس عن مشاغلها ككاتبة بعيادة خاصة.. تقول: «الصدفة وحدها هي التي أتت بي الى هذه الوظيفة التي والحق يقال تتطلب الصبر وسعة البال خاصة إزاء تصرفات بعض المرضى. الوظيفة وكغيرها من الوظائف الأخرى تخلف الشعور ب»الحصرة» والرتابة فما تفعله اليوم تعيده غدا. الأسوأ من هذه المتاعب متاعب النقل فالحافلة عدد 34 بامتلائها بالركاب وبعدم انتظام سفراتها وبتأخرها المتواصل تسبب صداعا في الرأس وأتعابا أكثر بكثير من أتعاب الوظيفة. رغم كل هذا أنا راضية بوظيفتي التي مكنتني من التعرّف على الكثير من النّاس من مختلف الشرائح الاجتماعية».