للنجم حكاية مع البطولة العربية وبالتالي ليس جديدا ان يعيش مثل هذه المناسبات وهو فاتحا ذراعيه للأمل. فالنجم لا يهاب اي فريق من الوطن العربي بل لعله يخيفها جميعا رغم هزيمته ضد اتحاد طرابس وتعادله مع الاسماعيلي المصري. والدليل ان مفاصل نصر حسين داي بدأت ترتجف منذل اطلالة اسم النجم كمنافس رسمي في هذا الدور. حوار مساء غد في الجزائر سيكون مشفوعا بموعد هام في نهاية الاسبوع القادم في نطاق ذهاب الدور النهائي لكأس الكؤوس الافريقية لكن زملاء أيمن المثلوثي مصرّون على تحقيق نتيجة ايجابية للتدارك بما ان الملعب الأولمبي بسوسة صار ذا وجهين مختلفين في المدة الاخيرة ومن الأفضل التعامل مع مباراة الغد على أنه حاسم لبطاقة العبور. فالنجم يملك ما يشفع له بالتقدم في الأدوار القادمة لبطولة النخبة العربية ونقولها بصدق ان ليس نصر حسين داي الذي سيقدر على ايقاف أحلام فريق جوهرة الساحل في الوقت الراهن. ومحطة الجزائر لن تكون مخيفة جدا رغم ان النجم تحول بدون عدة عناصر أساسية ومقبل على رهان افريقي من الوزن الثقيل. بين نصر حسين داي والنجم الساحلي لا توجد أسرار فنية، فكل شيء على المكشوف، الكلمة الاخيرة ستكون للتماسك لعبا وتخطيطا.. فرغم الآمال العريضة التي فرضها علينا النجم الا ان «اسم» نصر حسين داي بعد تعادله في القاهر مع الأهلي المصري يبقى علامة بارزة في هذه البطولة العربية وأن تجاوزه لا يمكن أبدا أن يتم بالكلام، بل بالعرق وصنع الأقدام.