اتهمت مصادر عراقية قوات الاحتلال الامريكي باعداد خطة لتصعيد عمليات الاغتيال والتصفية بين السنّة والشيعة في شهر رمضان المبارك سعيا لتوفير ظروف صراعات طائفية وحرب أهلية بين العراقيين. وقالت المصادر ان قوات الاحتلال تريد بذلك إلهاء العراقيين عن مواجهة قوات الاحتلال. وأضافت ذات المصادر القريبة في المقاومة العراقية ان لدى بعض فصائل المقاومة تفاصيل اوسع بشأن تلك الخطة التي تقوم على تكليف بعض الشيعة بعمليات اغتيال في صفوف السنّة وفي المقابل تقوم بتجنيد بعض السنّة للقيام بعمليات اغتيال في صفوف الشيعة في شهر رمضان المبارك في محاولة منها للتخفيف عن قواتها التي تتلقى العشرات من الضربات اليومية على يد المقاومة العراقية. واعربت المصادر عن خشيتها من انزلاق بعض العراقيين نحو هذا المخطط الامريكي معتبرة ان القوات الامريكية تشعر بالخوف والهلع من رمضان هذا العام لأنها تواجه تهديدا كبيرا جدّا من قبل المعارضة. ورأت ذات المصادر ان قوات الاحتلال تحاول تخليص نفسها من مأزقها الحالي بتوريط العراقيين في مأزق خطير تتمنى ان يقود الى حرب اهلية... وقد تعرض العديد من العراقيين لعمليات اغتيال وتصفية تحت مسميات شتى وبذرائع مختلفة دون انكشاف الجرائم. وكانت انباء قد اشارت منذ الفترة الاولى لاحتلال العراق الى ان جماعات عراقية كان من بينها الحزب الاسلامي العراقي تمكنت من اعتقال اشخاص كانوا يهمون بتفجير مساجد في العراق وتدخلت قوات الاحتلال لتحريرهم من محتجزيهم قبل ان يتمكنوا من اجراء تحقيقات معهم. ويتهم الكثير من العراقيين «الموساد» الاسرائىلي بتجنيد شبكات تقوم باغتيال شخصيات بارزة في المجتمع العراقي من السنّة والشيعة مثلما تعمد الى مهاجمة وتفجير مساجد وحسينيات للطرفين بهدف توتير العلاقة بين ابناء الطائفتين ويرى هؤلاء ان قوات الاحتلال تساهم في ذلك وتحمي الموساد. ويتوقع عراقيون حسب وكالة «قدس برس» للانباء ان تنشط الاجهزة الاستخباراتية الامريكية في تصعيد عمليات التصفية والاغتيالات بين العراقيين من اجل اثارة حرب أهلية في العراق وهو الامر الذي كان يتوقع حصوله بعيد الاحتلال الامريكي للعراق مباشرة لكن وعي العراقيين في الطائفتين حال دون ذلك حتى الآن.