هي طالبة غابونية قدمت للدراسة في اختصاص الصحافة وعلوم الإخبار تواجدها للسنة الثانية بتونس سهّل عليها الاندماج رغم أن البداية لم تكن سهلة بالمرة. نيقونو تحدثت ل»الشروق» عن الغابون، عن رمضان وعن المجتمع التونسي. * أكيد أن اندماجك بالمجتمع التونسي لم يكن سهلا بحكم الاختلافات العديدة؟ عندما قدمنا هنا الى تونس اعترضتنا بعض صعوبات جرّاء اختلاف العادات أولا والاختلاف في اللغة التي تعدّ أهم وسائل التواصل والاندماج، لكن مع مرور الوقت أصبحنا نتعود ونندمج في المجتمع ونحترم عاداته وتقاليده. * كيف يعيش الأجانب هناك بالغابون؟ أقول أن عدد الأجانب بالغابون أكثر من عدد المواطنين الغابونيين ذاتهم وذلك أكبر دليل على مدى انفتاح هذا البلد الغني بثروات طبيعية مثل الخشب والبترول والذهب. ما يلاحظ في الغابون أيضا أن 65 من الشعب أعمارهم أقل من 25 سنة وذلك أمر يبشّر بالخير والمستقبل، كما يلاحظ أن رئيسنا عمر بانقو مسلم. * رمضان كيف وجدته في العاصمة تونس؟ إنه لمكسب عظيم أن يصبر التونسي على الأكل والشرب ويتحمّل الجوع والعطش وقد يزداد هذا المكسب عظمة عندما تلحظ أن بعض الأطفال رغم صغر سنهم يحاولون تحمّل مشاق الصيام الذي هو في جوهره منفذ للمسلم من أجل مخاطبة ربّه. لكن ما يحزّ في النفس أنني ألحظ نرفزة واضحة وملامح غضب بادية على وجوه البعض يتحول في بعض الأحيان الى صراخ وشجار (خاصة بوسائل النقل) وذلك مشهد محيّر خاصة في مثل هذا الشهر، شهر رمضان في تونس يعجبني فيه السلاطة المشوية والكسكي أما طريقة طبخ الأرز عندكم فهي تختلف كثيرا عن طريقة طبخها في الغابون.