مباريات مثل هذه غالبا ما تكون فيها فرص التهديف قليلة وسنحاول تجسيم واستغلال هذه الفرص باعتبار ان كل فرصة تمر دون تجسيم نندم عليها في أواخر المباراة. سنفاجئ النادي الافريقي في غقر داره وسنلعب بطريقة لا يقدر لا ايمن بن زكري والمكشر ولا جمال رحومة على احباطها وسنستغل الثقة التي كسبها النادي الافريقي في المدة الاخيرة لمباغتته منذ الدقائق الاولى. صحيح اننا لم نتمكن من الفوز على نادي باب الجديد في السنوات الاخيرة على ملعبه لكننا عاقدون العزم على تكسير هذه القاعدة والعودة بانتصار ثمين من ملعب رادس.