تحيي تونس اليوم 16 جوان 2020 يوم الطفل الإفريقي الذي أعلنته منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1991، في ذكرى مجزرة أودت بحياة المئات من الأطفال خلال مسيرة لتحسين التعليم في « سويتو » بجنوب إفريقيا بتاريخ 16 جوان 1976، وذلك بهدف إقرار حقوق الأطفال بالقارة والحد من الممارسات التى تستهدفهم. وفي هذا السياق تؤكد وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن التزام تونس بتنفيذ تعهّداتها الدّولية وحرصها على تكريس مبادئ الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل المصادق عليها بتاريخ 29 نوفمبر 1991 وعزمها الثابت على المضي قدما في دعم حقوق الأطفال وحمايتهم من مختلف المخاطر التي تهددهم ومن جميع أشكال التمييز من خلال آليات التوعية والتثقيف والتدريب والمشاركة والإصغاء والحوار ونشر ثقافة حقوق الطفل والتعريف بمصالحه الفضلى وفقا لمبادئ وأهداف الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وبنود مجلة حماية الطفل. كما يهمّ الوزارة التنبيه إلى أن ارتدادات جائحة « كوفيد 19 » قد تكون امتدت لتتفاقم معها الآثار والأوضاع النفسية والصحية والاجتماعية والاقتصادية لبعض الأطفال أو لبعض الأسر، كما أن تعطل المصالح الادارية خلال فترة الحجز الصحي قد يجعل الكثير من هؤلاء يقعون تحت الاستغلال الاقتصادي والاتجار بالبشر وجميع أشكال العنف. وفي هذا الإطار تجدد الوزارة تأكيدها أن لجميع الأطفال نفس الحقوق في الحماية على معنى أحكام الفصل 20 من مجلة حماية الطفل، وتدعو جميع مكونات المجتمع إلى مناهضة هذه الممارسات والتبليغ عن كل التجاوزات سواء عن طريق الرقم الأخضر للوزارة أو لدى مكاتب مندوبي الطفولة. كما تجدد مناصرتها لجميع قضايا الطفولة في العالم وعزمها الثابت على مقاومة كل أشكال التهديد والتمييز وحرصها تحقيق الرفاه لكل الأطفال. الأولى