حدّثنا حمّاد الجوّال قال: أعادني نسيم العيد إلى عهد الصِّبا ، وما كنّا نَلقى فيه من البهجة والرِّضا ، زمانًا كنّا كأسراب الطيورْ ، نلهُو ونجري وندورْ ، نغْترف من الحياة البهجة والسّرورْ .. وفي ليلة عيد من تلك السنين الخاليهْ ،اجتمعت عُصْبتنا : أنا وأبناء عُمومتي الغاليهْ،قرّرنا شدّ الرّحال ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/25