إقرار الاضراب العام في النفضية    ايقاف وال سابق في ولاية القصرين    دراسة: 57.8 % من الأسر التونسية تعتبر أن مستقبل أطفالها أفضل في الخارج    وصف القطاع بالكارثي: اتحاد الفلاحين يدعو إلى الانطلاق قريبا في خوض تحركات وطنية وجهوية    بن قردان: الاحتفاظ بشخص أجنبي من اجل الانتماء لتنظيم إرهابي    يوسف الزواوي: مباراة بوركينا فاسو ستكون صعبة على المنتخب الوطني التونسي    المنتخب التونسي لكرة القدم : تحليل سلبي للعابدي وايجابي لبن رمضان وبن حميدة    النجم السينغالي ساديو ماني يطمئن الجماهير على حالته الصحية    المنستير: الاذن بالاحتفاظ بتلميذ طعن زميله بقصيبة المديوني    صفاقس: تسجيل 4 وفيات و809 اصابات جديدة بفيروس "كورونا"    الاحتفاظ بشخص أجنبي ببن قردان "من أجل الاشتباه في انتمائه إلى تنظيم إرهابي"    المنستير: تسجيل حالة وفاة و10 آلاف و241 حالة نشطة منها 696 إصابة إضافية    إنماء للتمويل تمنح دعما بقيمة 7 مليون دينار لإندا    تأجيل الدورة الثالثة لايام قرطاج الشعرية    رسمي في تونس : وزير الاقتصاد يوقع برنامج جديد    أبشروا يا توانسة...أسوام البقري باش تزيد    جريمة قتل قيس الصفراوي سنة 2019: القضاء يصدر كلمته    طبرقة: القبض على عصابة مختصة في سرقة الأسلاك النحاسية من فندق مغلق    عريضة من أجل اقرار 26 جانفي يوما وطنيا لتخليد ذكرى ضحايا "الخميس الأسود"    غوغل يحتفل بذكرى ميلاد سندريلا الشاشة العربية    رسميًا.. ''ديزني'' في تونس    في الربع النهائي: محرز الغنوشي يعطينا حالة الطقس في غاروا    وزارة الصحة: تطعيم 3250 شخصا ضد كورونا يوم 25 جانفي الجاري    كأس أمم إفريقيا(الكاميرون 2021):ترتيب الهدافين الى حد الآن    وزارة الصحة تُقرر اتخاذ كل الإجراءات القانونية ضد المعتدين على الطواقم الطبية وشبه الطبية    منزل بورقيبة: ايقاف احد اطراف العصابة التي اختصت في سرقة المحركات من شركة فسفاط قفصة    قضية القمح الفاسد: الناطق باسم محكمة سوسة1 يكذب نوال المحمودي    تونس تحتل المرتبة 70 عالميا والسادسة عربيا في مؤشرات الفساد    قريبا: محادثات انتداب بين المؤسسات وطالبي الشغل عن بعد    الدكتور رفيق بوجدارية: الضغط على أقسام الاستعجالي في تصاعد بسبب متحور اوميكرون    دولة عربية تحدد 6 شروط لقبول المرأة في الجيش    تحرك أزهري ضد فيلم "أصحاب ولا أعز"    كميّات الأمطار المسجّلة بعدد من مناطق البلاد    نادي حمام الانف يضم المدافع شهاب بن فرج    زيادة الإعدامات في إيران.. أرقام ووقائع تُثير انتقادات دولية    صفاقس: تثمين ليبي كبير للمشاركة التونسية...مستثمرون بالجملة في المجال الطبي بمعرض ليبيا للرعاية الصحية    حدث اليوم..في قمة السيسي وتبّون حول ليبيا..اتفاق على إجراء الانتخابات وخروج المرتزقة    قبلي .. انتحار تلميذ بمنطقة الرابطة    شمال سوريا يشتعل..ماذا يحصل في أكبر سجن للدواعش في العالم ؟    البنك الدولي .. الحكومة التونسية مطالبة بتحرّك عاجل لتفادي الأزمة    طقس الاربعاء 26 جانفي 2022    تحت المجهر ... اختلافات جوهرية    رقم اليوم..35,9 ٪    جديد الكوفيد .. 4 وفيات جديدة في صفاقس    شبّهوها بنانسي عجرم: هل خضعت نبيهة كراولي لعملية تجميل؟    نهاية مأساوية..تجمّد 7 مهاجرين على متن قارب في اتجاه لامبيدوزا    لاول مرة توافق تام بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي وعبد المجيد تبون بخصوص الملف الليبي    قضية "قتيل فيلا نانسي عجرم" تعود إلى العلن وخبيرة جنائية تكشف تفاصيل جديدة وتطالب بنبش القبر (فيديو)    ''حقيقة طلاق منى زكي وأحمد حلمي بسبب فيلم ''أصحاب ولا أعز    نوال محمودي تتعرّض لتهديدات بالقتل (صور) #خبر_ عاجل    زهير بن حمد وداعا صاحب التوقيعتين.    تنقيحات جديدة في موسم التخفيضات القادم    ملتقى شكري بلعيد الدولي للفنون..تدشين مجسم عملاق للشهيد في مدينة صفاقس    البورصة السياسيّة..نزول..عثمان بطيّخ ( مفتي الجمهورية)    علّقوا حبلا في باب منزلها: نوال المحمودي تتعرّض للتهديد بالقتل    ما هي الطريقة الكركرية التي أثارت ضجة في تونس؟    رد نقابة المهن التمثيلية المصرية على الجدل الحاصل بشأن فيلم "أصحاب ولا أعز"    تحصينات حمودة باشا (1)...تونس تعلن الحرب على البندقيّة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البنك الدولي يتوقع تطور الناتج المحلي الإجمالي لتونس في 2021 بنسبة 2.9%
نشر في الشروق يوم 09 - 10 - 2021

توقع البنك الدولي ان يتطور الناتج المحلي الاجمالي لتونس في سنة 2021 بنسبة 2.9 بالمائة بعد انكماش بنسبة 11.5 بالمائة سنة 2020.
وحسب العدد الأخير من تقارير أحدث المستجدات الاقتصادية التي يصدرها البنك الدولي عن منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، الصادر بعنوان: " الافراط في الثقة :كيف تركت الانقسامات في الاقتصاد والرعاية الصحية منطقة الشرق الاوسط وشسمال افريقيا غير مهيأة لمواجهة جائحة كورونا"،فمن المتوقع ان يزيد نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، (الذي يستخدم لقياس المستوى المعيشي للسكان) ، بنسبة 0.4 بالمائة فقط في سنة 2021 ، بعد أن انخفض بنسبة 13.6 بالمائة في سنة 2020.
ويتوقع التقرير، الذي نشر اول امس الخميس، انتعاشا طفيفا ومتفاوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سنة 2021، اذ من المنتظر أن لا يرتفع نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في المنطقة إلا بنسبة 1.1 بالمائة سنة 2021 بعدما تراجع بنسبة تقدر بنحو 5.4 بالمائة سنة 2020.
وبحلول نهاية سنة 2021، سيظل نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي في المنطقة دون مستوى سنة 2019 بنسبة 4.3 بالمائة، وستنخفض مستويات المعيشة في 13 من أصل 16 بلدا من بلدان المنطقة في سنة 2021 عن مستوياتها قبل تفشي فيروس كورونا. وإجمالا، ستبلغ التكلفة التراكمية المقدرة للجائحة من حيث خسائر إجمالي الناتج المحلي في المنطقة بنهاية هذا العام حوالي 200 مليار دولار.
وتعليقا على هذا التقرير، قال نائب رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فريد بلحاج ان " الأثر المدمر للجائحة على النشاط الاقتصادي في المنطقة هو تذكرة مؤلمة بأن التنمية الاقتصادية والصحة العامة مرتبطتان ارتباطاً لا ينفصم. ومن الحقائق المحزنة أيضا أن الأنظمة الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي كانت تعتبر متطورة نسبيا، قد تصدعت في ظل هذه الأزمة".
وأوصى بضرورة أن ينصب التركيز بقوة، في المرحلة المقبلة، على" بناء مهام الصحة العمومية الأساسية والاستفادة من قوة البيانات الصحية وأنظمة الصحة الوقائية لتسريع وتيرة التعافي في المنطقة والاستعداد لمواجهة طوارئ الصحة العمومية التي قد تنشأ في المستقبل بسبب الجوائح والكوارث المتصلة بالمناخ وحتى الصراعات الاجتماعية."
وسيتوقف هذا الانتعاش أيضا على التوزيع السريع والمنصف للقاحات ولا سيما مع ظهور سلالات جديدة من الفيروس، وثمة مخاطر إضافية على النمو بسبب "عدم اليقين السياسي" في بعض البلدان ومدى سرعة انتعاش قطاع السياحة في بلدان أخرى.، وفق ذات التقرير.
وبين التقرير ان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعد واحدة من المناطق القليلة في العالم النامي التي سجلت زيادة في حصة الانفاق العام في الناتج المحلي الإجمالي خلال العشرية السابقة للجائحة ، لتتحول من 16 بالمائة إلى 18بالمائة بين سنتي 2009 و2019.
وخلص التقرير إلى أن أنظمة الصحة العامة في المنطقة لم تكن غير مهيأة لاستيعاب صدمة الجائحة فحسب، بل كانت السلطات في السابق ترسم صورة مفرطة في التفاؤل في التقييمات الذاتية لمدى استعداد أنظمتها الصحية. وهذا ما يسميه التقرير "الإفراط في الثقة".
ومنذ بدء جائحة فيروس كورونا، استثمرت مجموعة البنك الدولي أكثر من 157 مليار دولار لمكافحة الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية للجائحة، وهي أسرع وأكبر استجابة لأي أزمة في تاريخها.
ويساعد هذا التمويل اكثر من 100 بلد على تدعيم التأهب لمواجهة الجائحة، وحماية الفقراء ومواطن الشغل، وإعطاء دفعة لتحقيق تعاف غير ضار بالمناخ. كما يساند البنك أكثر من 50 بلدا من البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، أكثر من نصفها في أفريقيا، بشراء لقاحات كورونا وتوزيعها، ويتيح موارد تمويلية لهذا الغرض بقيمة 20 مليار دولار حتى موفى سنة 2022.
الأولى


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.