من بلد إفريقي يتميز بتعدّد الأقليات ذات الأصول العرقية المختلفة تحدّث الشاب جعفر الذي يدرس بأحد المؤسسات الجامعية بتونس عن النيجر وعن الأجواء الرمضانية هناك. * لماذا اخترت الدراسة في تونس دون غيرها من البلدان الأخرى؟ كنت دائما أحلم بالمجيء إلى هذا البلد لاعتبارات عدّة أهمها تنوع الاختصاصات بمؤسسات التعليم العالي وطيبة الشعب التونسي الذي أحترمه كثيرا واعتدال المناخ واستقرار الطقس فيه. * كيف وجدت «رمضان» في تونس؟ لعلّ اعتدال المناخ هو الذي يجعل الأيام تمرّ بسرعة البرق في تونس.. لقد صمت شهر رمضان في هذا البلد في السنة الماضية، صدّقني (يبتسم) كأنني صمت يوما واحدا. * بماذا تتميز الحياة في بلد إفريقي مثل النيجر؟ رغم أن الأغلبية الساحقة تتخذ من الاسلام دينا لها فإننا نعثر على أصناف عرقية متعددة ومختلفة اللهجات، الى هذا الأسرة النيجرية تمتاز بكثرة الأفراد فيها فأسرتي مثلا بها 20 فردا. * لماذا هذا الحرص على كثرة الأبناء؟ في النيجر نحن لا نحاول الاستقلال عن آبائنا ونحرص على العيش معا كي يشعر كلّ منا بمشاكل أخيه أو أخته ويحاول أن يلتزم بقدر من المسؤولية كأن يعين أخاه ماديا حتى ينهي دراسته الجامعية.. في كلمة كلّما كبر عدد الأفراد بالعائلة الواحدة كلّما كبر إحساسهم ببعضهم.