غرق مركب مهاجرين بصفاقس: تواصل عمليات البحث عن المفقودين.. وهذه حصيلة الوفيات    إضراب عن العمل لأعوان وموظفي المعهد الوطني للإحصاء    عقب سنوات من الخلافات: تركيا ترفع الحظر عن مواقع رسمية وإخبارية سعودية    بداية من اليوم: تغيّرات في حركة المرور على مستوى هذه الطرقات    الاتحاد العام التونسي للشغل يبدي قلقه من حالة البطء والتردد في تحقيق تغيير بعد إجراءات 25 جويلية الماضي    العراق: هجوم ارهابي يسفر عن مقتل عدد من الجنود    الكشف على نفق أرضي أمام أحد المنازل ببنزرت #خبر_ عاجل    ادارة المرور تحذّر من ضباب بهذه الطرقات    خروج قطار محمّل بالفسفاط عن السكة في المتلوي..    وزارة الصحة: تطعيم أكثر من 7 آلاف شخص باللقاح المضاد للكورونا أمس    اتحاد الشغل يقدم مقترحات لسد ثغرات قانون مالية 2022    كأس افريقيا-برنامج دور ثمن النهائي: تونس تواجه نيجيريا يوم الأحد    منذر الكبير: انهاء الهجمة هو ما كان ينقص المنتخب التونسي في لقائه أمام غامبيا    تونس تسجل 13 حالة وفاة و9787 إصابة جديدة بكورونا    استقالة الهيئة المديرة للنادي الصفاقسي وتكليف منصف السلامي بتشكيل هيئة تسييرية وقتية    المتلوي : القبض على شخصين حاولا اجتياز الحدود خلسة    قفصة ...إيقاف أمني متهم بضرب شاب حتى الموت    بالاشتراك مع مغنية فلسطينية تشيلية .. بلطي يطلق اغنية جديدة «غريب علي»    ملف الأسبوع: الاسلام اعتبر الحرية قيمة أساسية    الحرية أهم القيم الاسلامية    منبر الجمعة: القضاء والقدر أساس الايمان    طقس الجمعة 21 جانفي 2022    القيروان.. مجهولون يقطعون أكثر من 15 شجرة زيتون... ليلا    بيع مشاتل زيتون بأسعار تفاضلية    توزر .. في مركز التكوين المهني في زراعة النخيل بدقاش ..مكافحة عنكبوت الغبار... محور يوم إعلامي    بعد تأسيس أول شركة تعاونية مركزية لتعليب وبسترة حليب الإبل بتوزر .. خطوة رائدة لدعم مربّيي الإبل    بلماضي يكشف أسباب إقصاء الجزائر مبكرا من كأس إفريقيا    جامعة كرة القدم توضح مهمة طبيب القلب مع المنتخب    محمد الكوكي يدرب الاتحاد الليبي ل6 أشهر    مع الشروق.. نفقات الدولة واستنزاف المال العام    توسعة وحدة البحث    قناة الجزيرة... إلى متى؟!    قائمة بأكثر الدول تضررا في العالم بوباء كورونا    جلّ المصابين ب"أوميكرون" يتماثلون للشفاء    الفقر زمن الجائحة: 3 ملايين تونسي يحاربون الكورونا بلا سلاح    حدث اليوم...للإطاحة بحكومة الدبيبة... تحالف غير مسبوق بين القوى الليبية    قيس سعيّد .. لا نية لتركيع القضاء ولا يمكن للقضاء أن يكون دولة    بالفيديو: سلوى محمد ''خدمت في الفلاحة عمري 9 سنين''    هذه الليلة: طقس بارد والحرارة تنزل إلى 3 درجات    وزارة الأسرة والمرأة تنتدب    تعافي الحدادي و الجمل من فيروس كورونا    مفتي الجمهورية يدعو إلى تقديم العون إلى المستشفيات    اردوغان يستعين بخدمات طبيب قلب إسرائيلي    "أطياف" مهدي هميلي.. تونس بلا مساحيق تجميل    أشرف زكي يرد على أنباء نقل عادل إمام إلى المستشفى    تحوير جزئي لحركة المرور بمفترق سكة الميترو في تقاطع شارع باريس ونهج مختار عطية    مفتي الجمهوريّة يدعو للتبرّع لفائدة تونس    الخارجية المصرية تدين بشدة هدم منزل ومبنى في حي "الشيخ جراح" من قبل الكيان الصهيوني    استئناف تزويد الأمونيترالمحلّي من قبلاط وقابس بالوتيرة العادية    رصد أول تأثير لنشر شبكات الجيل الخامس على الطائرات    السجن لعون "ستاغ" بتهمة التحيّل.. وهذه التفاصيل    جو بايدن يدعو الأمريكيين للحكم بأنفسهم على حالته العقلية    تحديد موعد ''الصولد'' الشتوي    كأس أمم افريقيا: التشكيل المحتمل للمنتخب التونسي ضد غامبيا    اتفاقية بين الثقافة والتعليم    إيقاف بث إذاعة مسك    أندريا بوتشيلي في العلا مجدّدا    نرمين صفر تقرّر تجميد بويضاتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محنة الفلسطينيين لا تزال مستمرة في عام 2021
نشر في الشروق يوم 06 - 12 - 2021

إنني أحترم مؤسسة الأونروا كثيرًا. فقد كنت لاجئًا فلسطينيًا نزح من بيته في يافا، وكانت الأونروا بالنسبة لي كالضوء في نهاية النفق. فقد حصلت منها على منحة لبدء دراستي الجامعية في الجامعة الأمريكية في بيروت. إن الأونروا مؤسسة نبيلة وتلعب دورًا حيويًا في توفير الفرص والأمل للفلسطينيين. ولقد حذر مفوضها العام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 4 تشرين الأول 2021 من التدهور المتزايد للأوضاع في فلسطين، وقلة التمويل، والحكم الديكتاتوري للصهاينة، العازم على القضاء على الشعب الفلسطيني.
فلسطين في محنة، وستظل محنتها قريبة إلى قلبي. إن الوضع الحالي في الدولة آخذ في التدهور، وعدد اللاجئين وصل إلى مستويات قياسية. وقد أدى الصراع الرابع في غزة في عام 2008 إلى مستوى غير مسبوق من العنف ضد الفلسطينيين، فقد شهد تدمير المنازل، والمدارس، والملاجئ، والبنية التحتية، مما أدى إلى تفاقم الفقر، والقيود المفروضة على توفير التعليم، وتفاقم البطالة لمستويات غير مقبولة.
إن الحصار المفروض على وصول البضائع وانخفاض مستويات المساعدات الإنسانية بسبب العجز في التمويل مشكلة حقيقية، كما زاد عنف المستوطنين والقوات الصهيونية المحتلة ضد الفلسطينيين، بسبب تشجيعهم على ذلك وعدم محاسبتهم.
وفي غياب أي تحرك سياسي حقيقي، فإن الموقف مرشح للتدهور، فالمواطنون الملتزمون بالقانون يهجّرون يوميًا من منازلهم دون سبب باستخدام القوة. وسيستمر الموقف الإنساني في التدهور إذا لم يتحد المجتمع الدولي ويقدم المزيد من التمويل لمنظمات مثل الأونروا وغيرها لمساعدة الفلسطينيين في محنتهم، خصوصًا مع شح التمويل بعد جائحة الكوفيد.
يريد الفلسطينيون الحصول على فرصة العيش حياة طبيعية، حياة محترمة بكرامة، مثلهم مثل أي دولة. فلا يمكن أن يقبل أي شخص عاقل لديه أخلاق فظائع الفصل العنصري التي يرتكبها نظام الحكم الصهيوني بأي حال أو شكل أو طريق. يجب أن نسمي الأمور بسمياتها، فلا يمكن أن نصف هذا سوى بالإرهاب. ويجب أن يستيقظ الجميع على هذه الحقيقة، وألا يستسلم لجماعات الضغط الصهيونية التي تحرض على هذا بذريعة "معاداة السامية". فكما قلت، لا بد أن نسمي الأشياء بسمياتها.
أدعو المجتمع الدولي كله أن يتوحد للمساعدة في تخفيف وطأة الأوضاع في فلسطين، واستئناف التمويل للبرامج الإنسانية، فهذا هدف لا يمكن أن نغفل عنه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.