تحضّر حكومة اياد علاوي قوات خاصة جديدة ستخرجها قريبا الى شوارع بغداد وباقي مدن المثلث السني لمطاردة من تسميهم بالارهابيين في اشارة الى رجال المقاومة العراقية. وقالت شهادات متطابقة ان هذه القوات الخاصة الجديدة تتميز باقنعتها السوداء على طراز ال»نينجا» وبعتادها ذي التكنولوجيا العالية المتطور. واعتبر قائد الاركان العراقي الجديد بالنيابة أبو بكر زيباري ان القوات الجديدة تتميز أيضا بالدقة والسرعة. وأدلى زيباري بهذا التصريح أثناء حضوره تدريبات القوات الخاصة الجديدة التي لم يتحدد بعد تاريخ خروجها الى الشارع وظهورها رسميا... وذكرت شهادات ان اختيار رجال قوات ال»نينجا» يتم بعد اختبارات صارمة نفسية وبدنية. ويجري الناجحون في هذه الاختبارات تدريبات عسكرية لمدة ثلاثة أشهر في احدى الدول المجاورة للعراق وفق ما كشفه أحد المدربين الامريكيين. وتتمثل مهمة هذه القوات الخاصة التي تعتمد عليها حكومة علاوي في ملاحقة العناصر «غير المرغوب فيها في العراق» في اشارة الى مقاتلين أجانب من العرب او غير العرب قد يكونون تحوّلوا الى العراق لمحاربة الامريكان. وكشف النقاب عن قيام وحدة من هذه القوة الخاصة، أثناء تدريبات ميدانية حية، بايقاف عدد من «الأجانب» في منطقة القائم قرب الحدود مع سوريا. وحسب مصادر عراقية فان هذه القوات الخاصة تتكون من بعض الاعضاء السابقين في الحزب الجمهوري العراقي او في الجيش النظامي السابق لكن لا توجد أي معطيات رسمية حول اعضاء القوات الخاصة الجديدة التي تعتزم حكومة علاوي اقحامها خلال الأيام والأسابيع القادمة وهو ما يوحي بتوقعها حدوث تصعيد جديد مع اقتراب موعد الانتخابات المنتظرة لبداية العام القادم... ولحد الآن لم تظهر القوات الحكومية الجديدة في بغداد أي قدرات ميدانية أمام هجمات المقاومة العراقية.