حل بتونس نهاية الاسبوع المنقضي العشرات من الاعلاميين والصحافيين الاجانب لتغطية اخر آماد الحملة الانتخابية للرئاسية والتشريعية ومتابعة سير عملية الاقتراع التي تجري اليوم في كامل جهات البلاد. الزميل جمال عبايدية المشتغل بقسم الاخبار بالاذاعة الجزائرية حل هو الآخر للقيام بنفس المهام وميزة الزميل جمال انه تابع قبل مجيئة الى تونس الحملة الانتخابية وعملية اقتراع الجالية التونسية المقيمة بالجزائر. عن انتخابات الجالية يقول عبايدية : «كانت كل الظروف مهيئة لانجاح هذا الحدث الانتخابي والشيء الجديد هو وجود الصناديق المتنقلة التي سهّلت على كل الجالية القيام بواجبهم الانتخابي واختيار من يريدون رئاسة بلادهم.. وأضاف المتحدث : «كانت للمواطن التونسي المهاجر حرية مطلقة في الاختيار بتوفر الخلوة ووجود ظروف عادية ليس فيها لا ابتزاز ولا أوامر وكانت أوراق المترشحين الاربعة موجودة وشخصيا لم ألحظ اي نوع من الضغوط خاصة في مركز الاقتراع الموجود بالقنصلية التونسية بتبسة. وحول ملاحظاته منذ قدومه الى تونس قال الصحفي الجزائري انه فوجئ بالاقبال الكبير خلال الحملة الانتخابية من المواطنين بالرغم من انهم في شهر رمضان.. وعبّر المتحدث عن اعجابه الكبير بالقرية الانتخابية التي انتظمت على هامش الحملة الانتخابية للرئيس بن علي ونوّه بالحرية المطلقة في الحصول على المعلومة. وعلى عكس ما كان سائدا في الانتخابات السابقة (1999) لاحظ السيد عبايدية أنه لم يلاحظ اية تجاوزات خاصة في ما يهم الملصقات والمعلقات التي كانت توضع في الاماكن الخاصة بها بالاضافة الى التساوي بين كل الاحزاب على مستوى التغطية الاعلامية سواء في الجرائد او الاذعة والتلفزة.