رغم ما يسبب لها البعد من كدر فإن الابتسامة لم تفارقها وهي تتحدث عن أندونيسيا، عن «طاقّال» المدينة التي ولدت فيها. ريا شابة أندونيسية قدمت إلى تونس لدراسة وتعلم اللغة العربية. * لماذا اخترت دراسة اللغة العربية دون غيرها؟ اللغة العربية لغة القرآن وأنا فتاة مسلمة أريد أن أتعلم هذه اللغة لقراءة القرآن هي حاجة مهمة جدا في حياتي. * ما هي أهم الأنشطة التي تحرص الأسرة الأندونيسية على تعاطيها خلال هذا الشهر الكريم؟ أنشطتنا في طاقال وهي المدينة التي ولدت فيها لا تختلف عن سائر أنشطة الشعوب الاسلامية الأخرى فنحن لم نأتي من كون آخر (...) أسرتي مثلا تتكون من 7 أفراد كلهم مطالبون بالذهاب إلى المسجد بعد الافطار لأداء صلاة التراويح، لنعود بعدها إلى البيت. * هل اختلفت عليك الأجواء الرمضانية في تونس؟ بطبيعة الحال فالبعد عن الأهل يقلّل من إحساسك بمتعة الشهر الكريم إلى هذا فإن المكان الذي أسكن فيه في المنزه التاسع يجعلني لا أسمع صوت الآذان إلا بصعوبة. ثمة اختلافات أخرى على مستوى المناخ فدرجات الحرارة ترتفع أكثر عندكم مما يعسر عملية الصوم.. على كل أنا سعيدة جدا بتواجدي وسط المجتمع التونسي المضياف.