على اثر الحملة الاعلامية المكثفة في موضوع ما يطلبه فريق شبيبة القيروان من هيئة النادي الرياضي الصفاقسي من أموال مستحقة تخص اللاعب الشيخ ديوب... وقد وصل الامر ببعضهم الى حدود امكانية حل النادي الرياضي الصفاقسي قريبا في صورة عدم الوفاء بدفع مائة وعشرين ألف دينار فقط من طرف الجامعة التونسية لكرة القدم الموقرة بعد أن رفضت هيئة الشبيبة تسلم المبلغ على أقساط حسب اقتراح مسؤولي «السي آس آس»... طفت على السطح مجددا قضية هامة ومثيرة وغريبة الاطوار وجعلت هيئة «السي آس آس» ترسل المكتوب تلو الآخر لجامعتنا الموقرة دون الحصول على ردّ لا بالسلب ولا بالايجاب... وهذه القضية هي منحة التكوين الخاصة باللاعب اسكندر السويح حيث طال سبات هذا الملف في رفوف الجامعة لاكثر من أربعة مواسم... مما دعا بعضهم الى طرح سؤال عجيب: هل كتب على «السي آس آس» أن تدفع ولا تقبض أم أن القانون لا يطبق الا على البعض دون الآخر... ومن المفارقات ان هيئة المحكمين المؤهلة دون غيرها للبت في هذا الملف ويرأسها الدكتور ابراهيم الغربي هو في نفس الوقت رئيس هيئة الحكماء بالترجي الرياضي التونسي المطالب بدفع مبلغ مالي يقدر ب280 ألف دينار للنادي الرياضي الصفاقسي حسب توجه هيئة المحكمين شأنها شأن الجامعة التونسية لكرة القدم في تنفيذ قرار مازال من حق النادي الرياضي الصفاقسي المطالبة به.