بعد الخروج من المسابقة القارية بانعكاسات سلبية على المسابقة المحلية يبحث الافريقي هذه الايام عن انطلاقة جديدة أو على الأقل التأسيس لها لأن الأجواء الحالية تؤكد أن فريق باب الجديد في حاجة الى دم وروح جديدين.. وفي حاجة الى تضحية لامحدودة من كل الأطراف من اللاعبين مرورا بالمسؤولين ووصولا الى الجمهور لأن زائر الحديقة ليلا هذه الأيام عندما تدور تمارين الأكابر يخيل اليه أن فريق باب الجديد يجري تمارين نهاية الموسم اي دخل مرحلة التمارين الصيفية التي تسبق فترة الراحة المطولة حيث تغيب الجماهير الا بعض الوجوه المعروفة التي تكاد لا تغادر الحديقة حتى عندما يتدرب الفريق بعيدا عنها. الافريقي بدا اذن في حاجة الى دماء جديدة حتى ترتفع معنويات الجميع وخاصة الجمهور الذي بدأت عزائمه تفتر وهو الذي يعتبر نقطة قوة الفريق. سيمباكور يقنع المهاجم السينغالي الذي حل بالحديقة منذ أسابيع وخضع الى فترة اختبار مطولة نسبيا بدا واضحا أنه اندمج مع المجموعة وبدا واضحا ايضا أنه لاعب ذو شخصية قوية وان له عديد الخصال الكروية مثل السرعة والقوة البدنية والقدرة على المراوغة والتصويب عن بعد رغم انه ليس قلب الهجوم الكلاسيكي الذي يبحث عنه الفريق او على الأقل الذي بدا الفريق في حاجة اليه. غاني في الطريق الى جانب المهاجم السينغالي الذي من المنتظر ان تسوى وضعيته بعد ان أبدى الشرقي اعجابه به يسعى الافريقي الى انتداب بعض المهاجمين الآخرين او على الاقل جلبهم واختبارهم لاختيار أحدهم ليكون ثالث الاجانب بعد توري وسيمباكور. وفي هذا الاطار من المنتظر ان يصل اليوم الى تونس إن لم يكن وصل الليلة الماضية لاعب غاني يدعى ابراهيم عبد الرزاق ويشغل خطة مهاجم وهو من مواليد // طوله ،م ووزنه كلغ وهو مهاجم ينتمي الى فريق امبولي الايطالي. بالاضافة الى ابراهيم عبد الرزاق الغاني تشير بعض الاخبار الى وصول بعض الافارقة الآخرين وخاصة مهاجمي القطن الكامروني اللذين ربط معهما الفريق قنوات الاتصال منذ المواجهة الافريقية في نصف النهائي. وديات بالجملة بعد ان توقفت البطولة لفترة طويلة. وكثيرا ما تتوقف لأسباب لا تعلمها الا الجامعة، سعى مدرب الافريقي الى البحث عن المواجهات الودية حتى لا يفقد اللاعبون نسق المقابلات وبعد مواجهة النجم الخلادي أمس في بني خلاد يتحول الافريقي السبت القادم الى ملعب المرسى لمواجهة فريق الضاحية ومن المنتظر ان يمنح الشرقي الفرصة للمهاجم السينغالي الجديد وكذلك المهاجم الغاني في صورة وصوله للوقوف على مدى قدرتهما على افادة الفريق. من يعوض القيزاني؟ في الجولة القادمة من البطولة يواجه الافريقي الاتحاد المنستيري ويدور اللقاء بملعب سوسة ويعول زملاء كريم السعيدي كثيرا على هذه المقابلة التي سيخوضها بالتشكيلة الأساسية تقريبا باستثناء ماهر القيزاني الذي سيتغيب بسبب الانذار الثالث ورغم ان المدرب مازال يبحث عن المعوض فإنه سيكون مبدئيا بين المكشر وجمال رحومة.