كيف تقيّم الممثلة المسرحية ليلى الشابي عروض مهرجان المدينة؟ وكيف تقيّم أيضا ميزانية اتونسي في شهر رمضان؟ هذه بعض أسئلة طرحتها جريدة «الشروق» على ليلى الشابي ذات المسيرة الفنية الطويلة (18 سنة تقريبا). كيف تقيّم ليلى الشابي برمجة مهرجان المدينة هذه السنة؟ صدقني أشعر ببعض الخيبة والألم فإدارة المهرجان حرصت على جلب وجوه فنية أجنبية و بقينا نحن الفنانين التوانسة نكتفي بالفرجة! انه لأمر محزن ان تتناسى الادارة الفنانين التونسيين رغم ان وزارة الثقافة كانت دائما تحرص على دعم الابداعات التونسية واعتقد ان الفن التونسي بهذه الطريقة من التناسي لن يتطور. بعيدا عن مشاكل الفن، كيف تبدو الاجواء الرمضانية لدى ليلى الشابي؟ أحرص على تلبية كل ما تطلبه ابنتي رغم ان هذا الحرص يصطدم أحيانا بالتزامات مهنية فأجد نفسي ممزقة بين هذه الالتزامات و»قضية» الدار وتدبير شؤونها والطبخ.. حقيقة «برافو» للمرأة التونسية التي تستطيع التوفيق بين كل هذه المشاغل، إن الرجال مدعوون على الأقل الى تكريم نسائهم وذلك أبسط رد على تضحيتهن وجهدهن. ما هو معدل المصروف اليومي للفنانة ليلى الشابي خلال شهر رمضان؟ اذا كان الكيلوغرام الواحد من الطماطم بدينار واذا كان الغلاء يكتسح بعض المواد الاستهلاكية فإن المصروف اليومي سيكون «حارقا» صدّقني أصرف يوميا 30 دينارا، انه أمر محيّر حتى أنني أقدم من حين الى آخر على تقييم الميزانية لكن يستحيل علي ذلك. ما الذي تلاحظه الفنانة في سلوك التونسي؟ مقارنة بأشهر رمضانية سابقة لاحظت ان سلوك التونسي تغير نسبيا وأخلاقه تحسّنت حتى «حشيشة» رمضان قلّت فالتونسي أصبح أكثر هدوءا.