لم يكن النقد الأدبي يوما مجرّد رفاه لغوي أو ضوء جانبي يرافق النصوص من بعيد، فقد كان هو المرآة التي يتفحّص عبرها الأدب نفسه و الميزان الذي تُقاس به جدّته وجرأته وقيمته. و كان الناقد في زمن قريب شريكا في صناعة الذائقة ورفيقا للسارد والشاعر لا تابعًا لهما ولا ظلًّا ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/11/26