تقدم المجموعة الموسيقية لجمعية مالوف تونسباريس مساء اليوم الجمعة على الساعة السابعة مساء في المسرح البلدي بصفاقس عرضا موسيقيا بقيادة الفنان أحمد رضا عباس في أختتام التظاهرة الفنية " صفاقس تغني المألوف " التي تنظمها جمعية مهرجان الاصيل للموسيقى المغاربية وستقدم المجموعة غدا السبت في قصر العلوم بالمنستير عرضا ثانيا والعرض الثالث سيكون في باريس يوم 6 ديسمبر القادم . المجموعة ستقدم في هذه السهرات الثلاث نوبة الرصد العبيدي وقال الأستاذ أحمد رضا عباس ل" الشروق اونلاين " عن هذا العرض الجديد للمجموعة " نوبة الرصد العبيدي التي تعد الخامسة في ترتيب النوبات التونسية و عددهم 13 تُعد نوبة "الرصد العبيدي"، التي نعمل عليها منذ موسمين على الأقل، فريدة نوعا ما مقارنةً للنوبات الأخرى أثناء العمل على هذه النوبة وبحثنا المتواصل، لاحظنا نقصًا في بعض المقطوعات، ربما فُقدت أثناء الزمن الطويل أو لم تكن موجودة أصلًا ! لذلك، سعينا جاهدين لسدّ هذه الثغرات بمبادرتنا الخاصة وتشريك موسيقيينا وفنانينا. نأمل أن تُقدّروا نتيجة هذا العمل و ينال رضاكم. معظم مقطوعات هذه النوبة غير معروف ولم نتحصل على أي تسجيل صوتي فستكون هذه مساهمة منا في الحفاظ على هذا التراث العزيز. هذه النوبة فريدة من ناحيتين أساسيتين : 1 - الناحية الموسيقيةً : طبع الرصد العبيدي يستعمل أساسا 5 درجات من السلم الموسيقي الذي يعد 7 درجات فهذا يعطيه لونا خاصا 2 - على المستوى الشعري والأدبي، ومن حيث المضمون اللغوي فعلى عكس النوبات الأخرى، يتميز النص بالوحدة في المعنى و يصف و يعبر على موضوع البعد و الفراق و الوداع و يصف الأوجاع و اللوعة الناتجة عنهم تستهل كلمات النوبة بالأبيات : لَمَّا بَدَا مِنِّي إِلَيْهَا اَلتَوَادُعُ أَكْبَادُنَا قَدْ مُزِّقَتْ وَ الْأَضَالِعُ تَقُولُ وَ عَيْنَاهَا تَفِيضُ بِعَبْرَةٍ بِعَيْشِكَ خَبِّرْنِي مَتَى أَنْتَ رَاجِعُ و نختم الغناء بالقول : الَسُّمُّ مِنْ أَلْسُنِ الْأَفَاعِي أَهْوَنُ مِنْ قُبْلَةِ الْوَدَاعِ " مع مشاركة لنادية زيان من الجزائر التي ستؤدي وصلة من الموسيقى الكلاسيكية الجزائرية . هذه الجمعية تقوم بدور كبير في الحفاظ على التراث الموسيقي التونسي في باريس بمجهودات أبناء الجمعية تم أصدار عشرة أسطوانات مع Dvd وكتيبات مترجمة إلى الفرنسية تشرح نوبات المألوف التونسي ومعاني الكلمات دون أي دعم من اي جهة . الأخبار