يعقد مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين المقبل جلسة طارئة لبحث تطورات الهجوم الأمريكي على فنزويلا، وذلك في ظل تصاعد ردود الفعل الدولية إزاء العملية العسكرية التي استهدفت العاصمة كاراكاس وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن الدولي خلال الجلسة الأبعاد السياسية والقانونية للهجوم، إضافة إلى تداعياته على الاستقرار الإقليمي في أمريكا اللاتينية، وسط مطالبات من عدة دول بضرورة احترام سيادة فنزويلا وميثاق الأممالمتحدة. وكان وزير الخارجية الفنزويلي إيفان إدواردو جيل، أكد أن بلاده تقدمت بطلب لعقد جلسة عاجلة فى مجلس الأمن بشأن الهجمات التى تعد انتهاكا صارخا لمواثيق الأممالمتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين.