المغرب الكبير ظل ، و مازال ، و سيبقى كبيرا إلى الأزل ، لا يطاله تقسيم ولا تنال منه تفرقة الا على الورق في خرائط عساكر الغزاة لا غير، وتلك إرادة الدم، و الهوية، والتاريخ، والجغرافيا أرض واحدة لشعب واحد متحد أحد جذوره ضاربة مع جذور الزان و الريحان ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/06