يحكى أن ثعلبا اقتحم سهرة عرس حافل بإحدى القرى الريفية بالشمال الغربي تسمى بدوار أولاد حسن و لم يجد المسكين مهربا من دائرة الحضور الكثيف في السهرة . فما كان من الثعلب الا الركض وسط الحضور على نغمات الطبل و المزمار كما لو كان حصانا مركوبا إلى أن ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/23