يتوقع العالم أن تبدأ قريبا مؤشرات تقلبات اقتصادية ومالية مترتّبة عن الحرب الدائرة في منطقة في الشرق الأوسط. في الأثناء، شرعت عديد الدول في استباق تفاقم الأزمة، وحرّكت مختلف آليات امتصاص الصدمات المنتظرة لاقتصادها ولتوازناتها المالية وخاصة لمعيشة شعوبها. ولن تكون تونس بمنأى عن هذه التداعيات ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/05