في صفحة الاستغاثة الأولى حاولت النّبش في الأسباب الذاتية لما تشكوه أغنيتنا من علل داخلية وتعرضت للدور الذي يلعبه أدعياء الحكمة الموسيقية ممّن يفعلون خلافا لما يقولون كل ما في وسعهم وما فوق طاقاتهم لاشاعة الأزمة وتثبيت تداعياتها.. وهم إذ يفعلون ذلك فإنما يحاولون الابقاء على توهّج زمانهم ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/06