في قلبِ شهرِ الغفران، حيث تتباطأ عقاربُ الساعة وتتسامى الأرواحُ، ينسلُّ الفنان القدير رياض النهدي من جلبابِ الشهرةِ الرّقيق، ليتقمّصَ دوراً لا يقلُّ شأناً عن أدواره الدرامية؛ دورَ «الابنِ البار» الذي يجدُ في خدمة عائلته قدسيّةً تفوقُ كلَّ تصفيقٍ على خشباتِ المسرح. لا تستهوي رياض الأضواءُ في نهارات رمضان، بل يستهويه ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/07