1- استراتيجية الإمتداد والاسترداد: التحول الاستراتيجي: الانتقال من جبهات الإسناد (التي تهدف إلى تخفيف الضغط إلى حرب الامتداد والاسترداد التي تهدف إلى توسيع رقعة الصراع جغرافياً وزمنياً بهدف الاسترداد الجغرافي والسياسي مما يؤدي إلى تفكيك البنية الصهيو-أمريكية في المنطقة وليس مجرد وقف إطلاق النار. 2- التكتيك الهجومي: الإغراق النوعي والكلي والمتزامن: - تعدد الجبهات وإعادة تفعيل وحدة الساحات عبر هجمات منسقة. - تكتيك الإغراق: استخدام كثافة نيران تتجاوز قدرة أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي للعدو على الاعتراض، مما يؤدي إلى شلل في منظومات القيادة والسيطرة. - الهجوم الاستباقي: المبادرة بصب الجحيم في تواقيت رمزية لتحقيق إحراق نفسي وصدم عسكري لكسر أسطورة التفوق التكنولوجي. 3-التكتيك الدفاعي: العمق الحيوي وقطع الشرايين: حرب البحار: بعد هرمز، تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى منطقة محرمة على العدو، وهو تكتيك دفاعي عن بُعد يهدف إلى خنق اقتصاده وإجباره على الاندحار. 4- التحصن بالمقاومة الفصائلية: تحويل الضفة والقدس إلى جبهة استنزاف داخلية تجعل الردع الصهيوني مستحيلاً بسبب تشتت القوات بين الجبهات الخارجية والداخلية. 5-البُعد الاستشرافي: لأن استهداف إيران هو مقدمة لتصفية جميع أطراف محور المقاومة وجوديا، يتوجب تحقيق سيناريو الاستسلام أو الهروب: الاستراتيجية لا تهدف بالضرورة إلى سحق العدو بالكامل في جولة واحدة، بل إيصاله إلى نقطة انعدام الإنجاز، مما يجبر النظام الصهيوني-الأمريكي على الهروب الصاغر (انسحاب تكتيكي تحت النار) نتيجة استنزاف الموارد وضغط الوقت والخسائر والجبهات الداخلية. 6-الأدوار العملياتية: اليمن: توسيع المدى العملياتي والعمل على تطهيره محيط غزةالمحتلة وفك الحصار عنها ما أمكن طبعا. الضفة والقدس: تفعيل العمليات النوعية لزعزعة الأمن الداخلي للعدو. لبنان: رأس الحربة مع إيران في الإغراق الناري النوعي. لا بد من خطة أركان لحرب وجودية شاملة تعتمد، بعد الاعماء، على تزامن الضربات وخنق الممرات ونقل المعركة إلى قلب الداخل المحتل، مع اضفاء البعد المقدس (الليالي المباركة)، وهو مضاعف قوة معنوي وعمليات كبير. الهدف الأكبر: فرض معادلة البحر مقابل البر والحق النووي مقابل النفط والغاز والتجارة وما بعد نهاية هذه الحرب مقابل شطب ما بعد 7 أكتوبر. نعم من المتوقع أن يواجه هذا الإغراق النوعي بالتدمير عبر القاذفات الإستراتيجية والآف 47 وغيرها والاغتيالات والتهديد النووي التكتيكي والأرض المحروقة. وطبعا سيتم العمل بالتوازي على محاولة الاحتواء الإقليمي وتعزيز منظومات الاعتراض زائد تصعيد الحرب النفسية والسيبرانية والإلكترونية. نعم تقتضي المواجهة الوجودية كل الفوضى المنظمة التي تخرج العدو عن طور السيطرة وبهدف الحسم في ساعة صفر ربما لم تحن بعد.