الأبْسْتنة (نسبة إلى إبْسْتين)، تعني انحطاط الحرب نفسها من حرب على عدو معين مزعوم إلى الحرب على العالم بأسره بوصفه لا عدُوا فقط وإنما أيضا مستهدفا بالأبْسْتنة حتى يُصبح كل العالم مُأبْسْتنا بعد إذ كان معولما. وعلى هذا النحو يتم جر العالم كله إلى (...)
عندما بدأ طوفان الأقصى تعلق اغلب الناس فورا بفكرة نهاية الظلم وبداية آخر الزمان حيث التحرر والعدل وانتشرت من جديد أفكار الشهيد الجليل الشيخ أحمد ياسين. ثم اختفى الأمل.
والآن ومع احتمال كبير يتلخص حقا في بداية أفول الإمبراطورية الصهيو-أمريكية وبداية (...)
في تأمل متخفف من أي تعقيد فلسفي مفترض، يمكن أن نستنتج من جملة الموازين والاستراتيجيات والتكتيكات المتقابلة في هذه الحرب ما يلي:
* لا تكون القوة قوة إلا إذا زودتها الطاقة بالقوة ولا تكون الطاقة طاقة إلا إذا حمتها القوة بالقوة. (ليست علاقة الحرب (...)
هل ستكون كلمة ختام كل من يتعاون مع النظام الصهيو-أمريكي: آمنا بما آمن به ترامب ونتنياهو؟ من الممكن جدا وعلى معنيين:
الأول: رسوخ السقوط والاندحار والهزيمة والهروب من الحرب تحت أي ادعاء. والثاني: الدخول العلني في عصر الجاهلية الصهيوأمريكية وإعلان (...)
1. لطالما صرخنا ان الببغائية الأكاديمية لا تصنع عقولا ولا تؤدي إلى عدالة ابستيمية. ولطالما تعلق الرجاء بلحظات المخاض الإنساني العالمي لاختبار العقول، لعلها تنهض من تحت الرماد جراء نتائج التدمير الممنهج والتبعية العلمية الشاملة.
ليس تشاؤما هذا أبدا، (...)
أولا: من الناحية الإيرانية تم تجاوز عقيدة الصبر الاستراتيجي إلى عقيدة الردع النشط الذي بدأ يصبح ما يمكن أن نسميه عقيدة الكي الناري طويل الأمد وافقاد الحلف المعادي أي يقين بالبقاء في المنطقة أو نزع قدرته على أي تحكم في ميزان الرعب.
ثانيا: من الناحية (...)
1- استراتيجية الإمتداد والاسترداد:
التحول الاستراتيجي: الانتقال من جبهات الإسناد (التي تهدف إلى تخفيف الضغط إلى حرب الامتداد والاسترداد التي تهدف إلى توسيع رقعة الصراع جغرافياً وزمنياً بهدف الاسترداد الجغرافي والسياسي مما يؤدي إلى تفكيك البنية (...)
يتوقع أن تكون كل الليالي المباركة: العشر الأواخر/ليالي القدر/ليلة القدس العالمي، كلها يتوقع أن يتم احياؤها بإنفتاح السماء أمام صب شيء من الجحيم على رؤوس جبهة الأعداء.
كل الأمل قائم في أن تكون بداية حرب التحريرين على أساس حل التحريرين ومن أجل حق (...)
لا نقصد بالنواة التوراتية - التلمودية مجرد مجموعة أو مجموعات احتلالية - احلالية ولا حتى نظام كيان العدو في حد ذاته، وإنما الشبكة الإمبراطورية الصهيو- أمريكية الآخذة في التوسع في شكل خلايا ومنظومات ومراكز ثقل ودوائر ونفوذ وهيمنة وغطرسة وتحكم وفي شكل (...)
قد تتدحرج بنوك الأهداف نحو الأقصى من الطرفين. من الجانب الإيراني كل ماهو حيوي واستراتيجي، لا عسكريا فقط مثل محاولة اغراق حاملات الطائرات، وإنما أيضا منصات مثل تمار وليفياثان ومصانع الأمونيا ومحطات تحلية المياه. هذا ومن المرجح، في أي وقت، إغلاق باب (...)
يتعلق الأمر بإفشال أهداف العدوان العشرة:
أولا: افشال هدف إسقاط النظام في إيران بكل مراحله وخططه.
ثانيا: افشال مشروع ما يسمى "إسرائيل الكبرى" بوجهه العام، بما في ذلك تدمير الأقصى.
ثالثا: افشال ابادة الإبادة أو الإفلات من نتائج الإبادة وابادة التحرير (...)
يجب أن تتكفل جبهة من الجبهات أو أكثر بتدمير العدو في محيط غزة المحتلة وفك الحصار عنها.
فليحرق الشيطان المتوحش المنتشي بغرور مرور الإبادة بلا حساب، فليحرق في رؤوس المعتدي. ولينهض الدم المهدور في فلسطين استعدادا لدخول كل شبر محتل إذا شاءت الأقدار (...)
أولا: من بين ما يعنيه إغلاق مضيق هرمز عسكريا واقتصاديا وسياسيا بإختصار.. خلط أوراق قرار الحرب والسلم. هذا هو العنوان الأبرز والكبير.
ثانيا: جر الجميع إلى الحدود القصوى فإما تهاوي من يجب أن يتهاوى وإما تجاوب من يتهاون حتى الآن.
ثالثا: المضيق ليس كل (...)
تفهم الحرب الحالية الجارية في الوطن العربي وغرب آسيا بهدفها الأقصى: إما أن تكون وظيفة الحرب التحرير وتكون حربا تحريرية وجودية أو تكون حرب إخضاع وتدمير وإسقاط كامل لكل مقدرات المنطقة والأمة وأي توازن دولي وإنساني مأمول. الهدف الأقصى هو ما يعرف ب (...)
فلتنزل كل قوى الدولة والمجتمع فورا وبكل قواها. دون مقدمات ودون مداورات باردة وجافة وركيكة، لا أعرف ولم أجتهد في تقييم أثر التربية التكنولوجية أو الرقمية والتربية البيئية والتربية الإبداعية والتربية الجنسية وسوى ذلك من مواد التربية ولم أطالع عملا (...)
القوس الذي يجب أن يفتح هو قوس المعركة الفكرية، بل الحرب الفكرية لتثبيت الرؤية التحريرية. فتح القوس في العقول يعني الانتقال من مرحلة ما سمي تداول الأسماء إلى مرحلة تغيير العقيدة الفكرية. فالمسألة ليست من هو المسؤول، بل ما هي المسؤولية؟
قد نكون بصدد (...)
نعم بعض الماء غناء، وبعضه رثاء. من وحي الأيام العصيبة الأخيرة التي عاشتها بلادنا نستخلص ان ندرة المعدن القيادي قد تؤدي إلى عزلة ذاتية لهذا المعدن على الجبهتين القيادية الهرمية والقيادية القاعدية. ونستخلص ان تفكيك هذه المعادلة وبناء الاستراتيجية (...)
في كلمتين: 17 ديسمبر، الرحم والعقل والقلب.
الرحم: حق الشغل، والفاعل التاريخي الرئيسي أجيال المعطلين عن العمل. وليس مجاميع الغنيمة في محفل الدم.
العقل: الحرية، والعامل الرئيسي أصحاب الحق هم أنفسهم من كل أبناء الشعب المسحوق الذي تصدى للرصاص بصدور (...)
توجد عوائق كثيرة أمام انسياب الحركة الثورية في مساراتٍ متعددةٍ في الوقت نفسه، غير أنّها تنتقل في كلّ مرة إلى مواطن جديدة في الزمان والمكان، بين صخور المنظومات القديمة التي لم تنهمر فيها مياه هذه الحركة من قبل، لا قبل ولا بعد 17 ديسمبر بعشرية.
إنّ (...)
توجد نزعة فَرْطفَوْرِيّة عامة تنتشر بشكل مطّرد في كل أوساط المجتمع هذه الأيام. ومعها سبات وثير. هي نزعة تسرّع مبكّر ومفرط في نوع من الإستعجال المتطرّف وكأننا على أجنحة سرعة وفي حالات طوارئ لا تنقطع، دونها نندثر ونتلاشى وينتهي الزمان. إنها خفّة (...)
الأساس:
الحكمة الوطنية، والوعي الشعبي، والتوازن بين الإنساني والاجتماعي والاقتصادي الوطني.
الهدف العاجل:
الإنقاذ البيئي والصحي.
الهدف البعيد:
بناء تنوّع تنموي مندمج جديد، قائم على تصنيع نظيف وتثمين شامل وإعادة الحياة لبقية القطاعات.
إطار مفهومي (...)
هذا إحتمال ممكن جدا، إذ كل ما يريدونه استسلام مقابل ما يسمى سلام. السلام بالإبادة والإبادة من أجل السلام واستخدام الأسلحة الرائعة بشكل رائع والتغني بجمال البي تو والبي 52 كما لو انها آلهة تدمير تنزل من السماء سريعة ودقيقة وجميلة كأنما رولان بارت (مع (...)
يبدو ان المرحلة الحالية تقتضي بذل أقصى الجهود من أجل تعبئة الضمير الإنساني العالمي في العالمين حول سقف تحريري أوضح وأعلى وأكثر إلتزاما بمبدأ التحرير ملخصا في فكرة: نزع الإعتراف عن العدو الصهيوني. وهي أقصى درجة سياسية في سلم الكفاح من أجل قطع (...)
نحنُ من سوف يُطردُ من المنظُومة الدُوليّة ونُحاصَر ونُعاقَب ونصبح نحن المنبوذ الملاحق بدل العدو. نعني بنحنُ كُل من يُؤمنُ بمشروع المُقاومة والعودة والتحرير في كل أرجاء العالم ومن يؤمن بإستعادة كُل الحق العربي الفلسطيني كاملا دون نقصان من رأس (...)