يقف «ماجل الكرمة» بصمت، كحارس للذاكرة والتاريخ، شاهدًا على أكثر من ألف وخمسمائة سنة من الإبداع الهندسي بمعتمدية المحرس. هذا الخزان المائي الضخم لم يعد اليوم سوى معلم أثري يرزح تحت وطأة الإهمال، حيث تختلط العراقة بالخطر والجمال بالخذلان. لم يكن ماجل الكرمة مجرد بناء، بل جزءًا من منظومة حياتية تؤمّن ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/13