في الجهة الجنوبية من المدينة العتيقة بصفاقس، ينتصب جامع العجوزين هادئًا، متواضع الملامح، عميق الدلالة. هناك، قبالة البحر وذاكرة الميناء، وعلى مقربة من جامع سيدي عبد المولى، يروي هذا المسجد حكاية مختلفة في سجل معالم المدينة. تقول الروايات الشعبية إن قطعة الأرض التي يشغلها الجامع اليوم كانت تضم منزلين متجاورين لسيدتين ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/14