لم يعد السؤال في عالم اليوم، من يملك الموارد؟ بل من يملك الإدراك، ومع تسارع الثورة الرقمية، وتضخّم البيانات، وصعود الذكاء الاصطناعي، نشأ وهمٌ جديد لدى الإنسان المعاصر ولا سيما في الغرب مفاده أنّ امتلاك أدوات المعرفة يعني امتلاك الحقيقة ذاتها، هكذا برز مفهوم يمكن تسميته ب"السيادة الإدراكية"، أي قدرة ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/29