من العاصمة السينغالية داكار الى العاصمة التونسية لم تتغير أشياء عديدة عند الشاب السينغالي أحمد ديارا، فالأجواء الرمضانية على درجة كبيرة من التماثل والتشابه رغم بعد المكان. * هل يوجد اختلاف بين رمضان السينغال ورمضان تونس ؟ يوجد بالسينغال عدد كبير من المسلمين فحوالي 80 من السكان هناك مسلمون فالمبادئ والعادات الرمضانية تكاد تكون هي نفسها. وحتى وإن وجد اختلاف فإنه على مستوى التنظيم إذ تشعر هنا في تونس أن التونسيين يأخذون الأمور بجدية كبيرة وتحس أنه ثمة روح جماعية هي التي تشعل فتيل نكهة رمضان بينما العادات في السينغال قد تغيب فيما مثل هذه الروح الجماعية فتكون فردانية أكثر. * حسب رأيك ما الحكمة من الصوم ؟ في الحقيقة الصوم موجود في بعض الديانات الأخرى وحتى وإن كنا نصوم أكثر منهم فإنّ الحقيقة التي يمكن أن نخرج بها أن شهر الصيام حكمة كثيرة يكفي أنه له فوائد على جسم الصّائم. ان شهر الصيام حتى وإن بدا صعبا وشاقا خاصة في الأيام الأخيرة فإنه أسلوب للتعبير عن مدى تعلّق الانسان بخالقه. * أهل العاصمة السينغالية داكار بماذا يتميزون؟ يحبون كثيرا الأجانب ويستقبلونهم أعظم استقبال وخاصة المسلمين وهم الى ذلك يحترمون مبدأ تعدّد الديانات فالمساجد بداكار دائما مفتوحة وفي كل الأوقات.