هام/ وزارة الصحة تنتدب..    فيديو مفزع هز التونسيين: شبان يعذبون كلبا ويذبحونه..وهذه العقوبة التي تنتظرهم وفق القانون..    عاجل في تونس: بداية من 1 فيفري الجاري...تنجّم تبدّل الريال العماني بالدينار التونسي    عاجل: PSG يضم رسميًا خليل عياري من Stade Tunisien    عاجل: الترجي يبحث عن مدرّب جديد..هذه الأسماء المتداولة    حسب تقارير أولية: عجز ب7 مليارات في النادي الإفريقي    بطولة الكرة الطائرة: برنامج مواجهات اليوم من الجولة الإفتتاحية لمجموعة التتويج    النجم الساحلي: الإدارة تكشف عن موعد الإعلان الرسمي عن باقي الإنتدابات    عاجل/ الرصد الجوي يصدر نشرة متابعة..رياح قوية مرتقبة..    انقلاب شاحنة البلدية المخصصة لنقل النفايات وهذه حصيلة الاصابات..    عاجل-فاجعة في الكاف: وفاة طالبتين في منزلهما    كشفتها الأمطار الأخيرة: مُختصون في الفسيفساء يُعاينون لوحات فسيفسائية ومعالم أثرية بهذه الولاية..    ثلث الأورام الخبيثة سببها الوزن الزايد: كيفاش تحمي روحك؟    عاجل : تونس تتصدر مورّدي زيت الزيتون إلى روسيا    عاجل: مكتب النائب العام يكشف ملابسات وفاة سيف الإسلام    جريمة قتل مروعة تهز هذه المنطقة وضحية مسن..!    شنيا صاير في محطة ال TGM؟    الدفع الكاش في تونس ولّا من غير قيود؟: أكيد لا...هاو علاش؟    علاش ''العزارة'' من أكثر الفترات اضطرابًا في الطقس؟    كيفاش تؤثر العزارة على الزراعة الشتوية؟ قراءة فلاحية    أين وصل مخزون السدود التونسية بعد الأمطار الأخيرة؟    توننداكس ينهي معاملات الثلاثاء على منحى إيجابي مرتفعا بنسبة 0،41 بالمائة    لجنة الحقوق والحريات تقرر الشروع في دراسة مقترح القانون الأساسي المتعلّق بحماية المعطيات الشخصية    من قتل سيف الإسلام القذافي؟..    من هو سيف الإسلام القذافي؟    عاجل-محرز الغنوشي:''الأمطار عموماً ستكون بكميات ضعيفة إلى متوسطة''    كأس فرنسا: مرسيليا يهزم رين بثلاثية ويتأهل الى ربع النهائي    نزار شقرون يفوز بجائزة نجيب محفوظ للرواية    عاجل-مدينة العلوم: الحسابات الفلكية تكشف اليوم الأول من رمضان    دعاء اليوم ال16 من شعبان    البنك المركزي التونسي يشرع في إدراج الريال العُماني ضمن جدول تسعيرة العملات الأجنبية    ترامب يمدد برنامج التجارة المعفاة من الرسوم الجمركية مع أفريقيا من رويترز    غازي معلّى: اغتيال سيف الإسلام القذافي ضربة للتوازنات السياسية في ليبيا والعملية تتجاوز الصراعات الداخلية    الصين تحظر مقابض الأبواب المخفية في السيارات    واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها مقاتلات روسية    واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا    ترامب: آن الأوان لطيّ صفحة فضيحة 'ابستين'    الاتفاق في لقاء وزير الصحة بنظيره الجزائري على دفع التعاون في مجالات ذات أولوية    المهرجان الدولي عرائس قمرت في دورته الرابعة ...تكريم المنصف الكاتب وجميلة الشيحي    تونس تطلق أول منصة رقمية لاحتساب معاليم مكوث البضائع بالموانئ    بنزرت ...العثور على جثة لفظتها الأمواج    مع الشروق : عالم تحكمه الرذيلة والسقوط القيمي والأخلاقي    منزل بورقيبة ... عجل مصاب بالسلّ بالمسلخ البلدي    قضيّة افتعال جوازات السفر ومنح الجنسية ..الجبالي والبحيري أمام دائرة الإرهاب    البنك المركزي يشرع في إدراج الريال العُماني ضمن جدول تسعيرة العملات الأجنبية مقابل الدينار التونسي بداية من غرة فيفري 2026    الليلة.. سحب أحيانا كثيفة مع أمطار متفرقة    عاجل: معهد التراث يوثّق اكتشافات أثرية جديدة بسواحل بنزرت... التفاصيل    البطولة الوطنية المحترفة لكرة السلة – مرحلة التتويج.... برنامج مباريات الجولة السادسة    البعثة الدائمة لتونس بجنيف تشارك في الجلسة الافتتاحية للدورة 158 للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية    غادة عبد الرازق تكشف عمرها الحقيقي    عرض مرتقب لفيلم "الجولة 13" في سوق مهرجان برلين السينمائي    عاجل: حدث نادر يصير في فيفري 2026...يتعاود بعد سنين    المرسى تحيي الذكرى الخامسة لوفاة الشيخ الزيتوني عبد الله الغيلوفي    تونس: المصالح البيطرية تدعو الفلاحين لتلقيح حيواناتهم    وقتاش يولي زيت ''الطَتِيب'' ساما؟    سمات لو توفرت لديك فأنت شخصية مؤثرة.. أطباء نفسيون يكشفون..    خليل العياري ينتقل رسميا الى باريس سان جيرمان مقابل مليون يورو    وفاة فنانة تونسية إثر تعرضها لحادث مروع في مصر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



معالم: جامع عقبة بن نافع: أكبر مساجد الاسلام القديمة في العالم
نشر في الشروق يوم 18 - 06 - 2005

هو أكبر مساجد الاسلام القديمة في العالم اطلاقا، وأوّل بناء أقيم في افريقية المسلمة في أول عاصمة أسست بها. ولقد ظلّ لذلك كله النموذج المحتذى والمقاس الذي لا يكبره مقاس تبركا وتعظيما. وما من أمير او خليفة أو سلطان يبتغي جميل الذكر وحسن الخلود وخاصة الثواب عد الله الا وقد التمس لوحا في ناحية من هذا المسجد يسجل فيه ترميما قام به او تحسينا أذن به.
المحراب
ومن البناء الأول الذي بناه عقبة من الجامع سنة 50 للهجرة (669م 70ه) لم يبق سوى المحراب، وهو مورّى الآن خلف المحراب الأغلبي القائم. ولكن بالامكان مشاهدته من خلال ثقوب زخرفية فيه مخصصة فيما يبدو لذلك الغرض في لوحات تزيّنه. أما بناء الجامع الماثل اليوم للعيان فيرجع الى تجديدات عديدة وزيادات مختلفة يعود أهمها الى آخر القرن الأول ثم القرنين الثاني والثالث. وإنما يرجع الفضل في بقاء محراب عقبة المبني من الطوب الى الأثر المشهور الوارد بحقه. وذلك أن عقبة وجماعة الصحابة «اختلفوا عليه في القبلة، وقالوا إن جميع أهل المغرب يضعون قبلتهم على قبلة هذا المسجد. فأجهد نفسه في تقويمها. فأقاموا أياما ينظرون الى مطالع الشتاء والصيف من النجوم ومشارق الشمس فلما رأى أمرهم قد اختلف بات مغموما فدعا الله عز وجل أن يفرّج عنه. فأتاه آت في منامه فقال له: إذا أصبحت فخذ اللواء في يدك واجعله على عنقك، فانك تسمع بين يديك تكبيرا لا يسمعه احد من المسلمين غيرك. فانظر الموضع الذي ينقطع عنك فيه التكبير، فهو قبلتك ومحرابك! وتم له ما رأى في المنام «فركز لواءه وقال: هذا محرابكم» (البيان المغرب ص21).
الصومعة القيروانية
ويعود الى الفاتح الكبير حسان بن النعمان بناء الجامع على آثار عقبة ابن نافع، فهو الذي أخذ فيه ووسّعه أثناء ولايته (7479 ه) بأمر من الخليفة الأموي في دمشق هشام بن عبد الملك، ويقال إنه بأمر هذا الخليفة نفسه بني بشر بن صفوان خلال ولايته (103 109) صومعة الجامع. وعنها يقول البكري: «وبنى الصومعة في بئر الجنان ونصب أساسها على الماء، واتفق ان وقعت في وسط الحائط». والجنان المقصود هو بستان لبني فهر، قوم عقبة. والحائط هو الجدار الخارجي الذي قد يكون عقبة أو من بعده خطه للجامع. ويبدو ان اختيار البئر لنصب أساس الصومعة بها راجع الى ما توفره البئر من عمق مناسب واتساع وحجارة صلدة في بنائها وخاصة اذا كانت من بناء الأول. أما توسطها للحائط القائمة فيه، وهو الحائط الشمالي، فلم يجعلها مقابلة تماما للمحراب المتوسط بطبيعة الحال في الجهة القبلية، بسبب الشكل المستطيل غير المتوازي الاضلاع الذي تهيأ للجامع، فهو أطول من ناحية الغرب 127.60م وأعرض من ناحية القبلة 78 م بينما الجدار الذي تقوم في وسطه الصومعة لا يتجاوز 72.70م، ينوب قاعدتها منه 10.5م، وهي بارتفاعها البالغ بكامل أدوارها الثلاثة 31.5م تبدو فخمة ومتناسقة خاصة بالنظر الى هيئتها الربعة المتكتلة وطيفها الهرمي اللطيف، ومن أجمل ما يميز الصومعة القيروانية شرفات طابقيها الأول والثاني بما تمنحها وحداتها من تقويس بسيط في عقودها وتساو محكم في المجالات الفاصلة بينها والفراغات المتوسطة بداخلها، ويجلل الطابق الأعلى قبة مضلعة يظن انها من اضافات العهد الحفصي (آخر القرن التاسع / الثالث عشر) وبأعلاها ثلاث كرات نحاسية متفاوتة الحجم وفوقها رسم للهلال من نحاس أيضا رمزا الى مواقيت الاسلام في قوله تعالى {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس} وتشير فتحته الى اتجاه القبلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.