يعرف اقليمتونس بأنه أكثر الأماكن حركية من ناحية التعاملات التجارية والدليل متمثل في انه علاوة على كونه أكثر المناطق سكانا احتواؤه لأكبر الاسواق المزودة كسوق الجملة ببئر القصة الا ان الجديد في هذه الفترة هو انطلاق اعداد دراسة الجدوى الخاصة بتركيز سوق جملة أخرى وارد جدا ان تكون خلافا للأولى في شمال العاصمة ربما بطريق بنزرت مثلا وولاية أريانة نظرا لقرب هذه المنطقة من الشمال الغربي أكثر المناطق تزويدا بالخضر والغلال. وبالاتصال بوزارة التجارة الممثلة لسلطة الاشراف تأكد ان هذه الدراسة تندرج ضمن مسار عام لتأهيل مسالك التوزيع اضافة الى امكانية توسيع عرض المنتوجات بسوق الجملة ببئر القصعة على غرار اللحوم والدواجن كمواد جديدة ستباع في هذه السوق. كما ينتظر أيضا وفي اطار نفس مسار التأهيل ان يطبق نظام دخول جديد للسوق وذلك عبر اسناد بطاقات خاصة بكل فئة من رواد هذا الفضاء سواء كانوا منتجين او تجار تفصيل او عمالا، كما ستشهد المنتوجات بدورها تصنيفا آخر وذلك في اطار تنويع المنتوجات وطريقة عرضها وذلك استجابة لحاجيات المبادلات والمسالك التجارية. وأفادت مصادرنا ايضا ان هذا المخطط الثلاثي لعمليات التأهيل سيشمل ايضا سبعة أسواق ذات «مصلحة» وطنية وأخرى ذات مصلحة جهوية. وعموما تبقى الاسواق الكبرى وعلى رأسها سوق الجملة ببئر القصعة فضاءات تضاهي البورصة المجددة على قاعدة طبيعة العرض والطلب من جهة والتنقل الذي تمثله من جهة أخرى لطبيعة الاسعار ومراحل تشكلها، مما يقتضي تطويرها على خلفية تغير المشهد التجاري الجاري تنفيذه من طرف الوحدة الجديدة للتصرف في الاسواق بوزارة التجارة.