الهاروني: النهضة مع حكومة وحدة وطنية ذات حزام سياسي يستجيب للموازين صلب البرلمان    بالصور/في انتظار شحنة ثانية.. تحول طائرة عسكرية إلى لبنان محملة ب16طنا من مساعدات اتحاد الشغل    تونس مستعدّة لاستقبال 200 طالب لبناني للدراسة مع تمتيعهم بالمنحة والسكن    رسمي، تخفيض في أسعار المحروقات    البرلمان المصري: ترسيم الحدود بين القاهرة وأثينا صفعة قوية لأوردوغان وحكومة الوفاق اللّيبية    نجاح 32 مكفوفا في امتحان الباكالوريا    ‪بعد غد : ارتفاع في درجات الحرارة‬    أنطونيو بانديراس يعلن إصابته بكورونا    جربة..انقاذ 15 "حارقا" تعطب مركبهم    العثور على عسكري جثّة هامدة على الطريق ببنزرت    قبلي: اعتداء بالفاحشة على 3 أطفال    مهرجان الياسمين برادس: دورة ناجحة ومتنوعة رغم الظروف الاستثنائية    العجمي الوريمي يرفض تدمير لطفي العبدلي و توظيف الإدارة لمنعه    تصنيع كمامة ب 1.5 مليون دولار    رئيس بلدية مساكن للصباح نيوز: بعد تسجيل 5 حالات سنصدر جملة من القرارات    قبلي: وقفة احتجاجية لأصحاب سيارات التاكسي الفردي للمطالبة بعقد جلسة لتدارس اشكاليات القطاع وآفاق تطوير خدماته    توننداكس يكسر مجددا حاجز 6700 نقطة مع اغلاق حصة الاثنين    اليوم، الاعلان الرسمي عن انطلاق لعبة كناطري knatry    بنزرت: المصادقة على انجاز 35 مسكن اجتماعي    نادين نجيم: اتخذت قراري من فراش المستشفى...    الياس الفخفاخ يحتفل باليوم الوطني للمرأة التونسية في سليانة    وزيرة العدل اللبنانية تقدم استقالتها على خلفية انفجار مرفأ بيروت    جعجع شاكرا ماكرون: فرنسا الأم الحنون للبنان    برشلونة يقلّل من خطورة إصابة ميسي    نجاحات المبروك تمر من إدارة الأعمال إلى الرياضة    فوضى ترافق الدّفعة الثّانية من مباريات الجولة 18 للرّابطة المحترفة الأولى (صور)    انتهاء موسم يوسف المساكني    راس الجبل.. وفاة مسن اثر حادث مرور    أعلام من الجهات ..الفنان الهادي التركي (تونس)..رمز الأصالة والقيم الإنسانيّة    شهيرات تونس ..خديجة بنت الإمام سحنون..كانت تنافس العلماء والفقهاء ويستعين بها الناس في الفتوى    في شهر واحد: أكثر من 4100 تونسي هاجروا إلى إيطاليا بطريقة غير نظامية    رسمي.. اطلاق سراح رئيس جمعية كرة القدم بالحمامات    نصاف بن علية: اللجنة العلمية لمجابهة كورونا تقترح فرض الاستظهار بتحاليل مخبرية على الوافدين من المناطق الخضراء    سوسة.. تسجيل حالة اصابة جديدة بفيروس كورونا    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    وفاة المذيعة المصرية رانيا أبو زيد    الحمامات ...سهرة متميّزة لليلى حجيج من خلال عرض «نسمة بياتي»    الموتى في بيروت لم يسلموا من «الكارثة»    استعدادا لدورة الباراج.. النادي القربي يواجه هلال مساكن والقلعة الرياضية وديّا    بداية من اليوم، درجات الحرارة في إستقرار    مصرع 43 شخصا جراء انهيار أرضي بمزرعة للشاي في الهند    تخفيض أم ترفيع.. اليوم الكشف عن الأسعار الجديدة للمحروقات؟    شورى النهضة تدعو المشيشي الى تشكيل حكومة ''سياسية''    الرابطة الأولى.. برنامج مباريات الجولة 19 والنقل التلفزي    أتلتيكو مدريد يعلن عن اكتشاف حالتي إصابة بفيروس كورونا في صفوفه    رامي عياش ومنى أبو حمزة يرفضان منصبا وزاريا في الحكومة اللبنانية    بسبب كورونا، حافلات القصرين ممنوعة من التوقف بالقيروان    بنزرت :السيطرة على حريق جبل الناظور    منتدى أولويات تونس بعد كورونا    الاعتداء على عون مراقبة    مريم ...اصغر حافظة للقران تشرّف أهل الجريد (صورة)    ياسين العياري: تعرضت للهرسلة من قبل شركة بترولية فرنسية    وزيرة الثقافة:متحف العادات والتقاليد بكسرى هو مفخرة للبلاد التونسية ولجهة سليانة    خبراء: الإقتصاد الجزائري يواجه الإفلاس بسبب كورونا    كورونا: خسائر السياحة في فرنسا تتجاوز ال40 مليار يورو    محمد نجيب عبد الكافي يكتب لكم من مدريد: الأخلاق ومكارمها 70    عدنان الشواشي يكتب لكم: لا تحلو لهم الحياة إلّا بأذيّة النّاس    وزير الفلاحة: معمل السكر بجندوبة مكسب وطني وجهوي والتفويت فيه امر غير مطروح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إحداث سوق جملة بالمرناقية على غرار بئر القصعة
نشر في المصدر يوم 09 - 11 - 2010

أذن الرئيس زين العابدين بن علي في خطابه بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين للتحول بتأهيل مسالك توزيع منتوجات الفلاحة والصيد البحري وتركيز قاعدة تجارية جديدة لإقليم تونس الكبرى بالمرناقية وبإحداث قواعد مماثلة بعدد من المدن الأخرى، هي عبارة عن أسواق جملة.

وكشفت مصادر بوزارة التجارة عن أن هذه القاعدة التجارية (سوق الجملة) سيقع إنجازها بالتحديد في منطقة الفجّة من معتمدية المرناقية (ولاية منوبة) على مساحة 40 هكتارا باعتبار توفر أراضي على ملك الدولة في هذه المنطقة، على أن تقع التوسعة لاحقا لتصل إلى 60 هكتارا وأن كلفة المرحلة الأولى من المشروع في حدود والي 30 مليون دينار.

القاعدة التجارية: ضرورة وليست خيارا

وبيّنت مصادرنا أن إحداث القاعدة التجارية لإقليم تونس الكبرى أضحى ضرورة وليس خيارا من منطلق أن هناك عديد الدواعي حتّمت إنجاز هذا المشروع وحصرها محدثنا في 3 أسباب رئيسية وهي:

أولا: هو أن سوق الجملة الحالي ببئر القصعة والتي تم إنشاؤها منذ سنة 1985 توفر في الوقت الراهن 15% من المنتوجات المُروّجة على المستوى الوطني (خضر وغلال وأسماك)، في حين أن إقليم تونس الكبرى يضم 25% من سكان البلاد وحاجياته أكثر من الطلبات العادية فضلا عن بروز طلبات نوعية جديدة وظهر جليا أن سوق بئر القصعة لا تفي بالحاجيات والطلبات المتزايدة.

ثانيا: اقتصار سوق الجملة ببئر القصعة على ترويج المنتوجات المتعارف عليها ألا وهي الخضر والغلال والأسماك في حين أن هناك منتوجات أخرى غير متداولة بالسوق لكنها فرضت نفسها في المشهد التجاري وأصبحت محل طلب كبير من المستهلك والمتعاملين الاقتصاديين على غرار البقول الجافة والفواكه الجافة والتوابل والورود والنباتات والحليب ومشتقاته واللحوم الحمراء والبيضاء.

ثالثا: بروز حاجيات نوعية وخدمات جديدة ستوفرها القاعدة التجارية الجديدة على غرار الخدمات المرتبطة بالتزويد والخدمات اللوجستية والحاجة الملحة إلى التصنيف واللف والتعليب والتأشير.

مكّونات المشروع

وبخصوص مكونات القاعدة التجارية الجديدة بالمرناقية قالت مصادرنا إنها ستضمّ عدّة أجنحة مخصصة للخضر والغلال والأسماك والمنتوجات المجمدة، واشارت إلى غياب للمنتوجات المجمدة على غرار الدجاج والأسماك إلى جانب تخصيص جناح للحليب ومشتقاته واللحوم الحمراء والبيضاء وجناح آخر للمنتوجات نصف المحولة والتي تحتاجها النزل والمطاعم بالإضافة إلى أجنحة أخرى لوحدات اللف والتعليب والتغليف وكذلك برمجة مكاتب أعمال تونسية وأجنبية تتولى القيام بعمليات لتوريد وتصدير المنتوجات.

وأفادت المصادر بأن عمليات البيع ستتم بطريقة جديدة مغايرة لما هو معمول به في سوق بئر القصعة، إذ أن المعاملات تتم وفق عرض عينات ونماذج من المنتوج المعروض في حين أن التنفيذ يصير انطلاقا من الضيعة أو المستغلة الفلاحية.

طاقة تشغيلية هامة

وبخصوص مواطن الشغل التي سيوفرها المشروع أظهرت الدراسات أنه عند استكمال المشروع بالكامل والدخول في فترة استقرار النشاط بصفة نهائية فإن الطاقة التشغيلية ستصل إلى حوالي 3 آلاف موطن عمل مباشر وإضفاء حركية تجارية هامة على الإقليم من حيث توافد جيل جديد من العمال وتجار شركات الجملة وشركات الخدمات فضلا عن توفير مواطن شغل إضافية لمؤسسات الحراسة والصيانة والنظافة والعناية بالمحيط.

مراحل إنجاز المشروع

يتوزع إنجاز المشروع على ثلاث مراحل. وتتمثل المرحلة الأولى وكلفتها حوالي 30 مليون دينار، في بعث نواة المشروع من خلال إنجاز أجنحة صغيرة في كل اختصاص وبناية إدارية. وتتمثل المرحلة الثانية في القيام بتوسعة المشروع إلى حين وصوله إلى الحجم المطلوب. أما المرحلة الثالثة فتتمثل في إدراج مجالات أخرى تتجاوز المنتوجات الفلاحية. وتقول المصادر إنّ المرحلة الأولى من المشروع لن تتجاوز 3 سنوات. ومن المتوقع أن تنطلق الأشغال فور الانتهاء من مرحلة الدراسات التفصيلية نهاية هذا العام.

قواعد تجارية مماثلة

الجزء الثاني من القرار الرئاسي يتمثل في إحداث قواعد تجارية أخرى بعدد من المدن الأخرى داخل البلاد وفي هذا الجانب أظهرت المعطيات المتوفرة أن هناك مساع جارية لإحداث قاعدة تجارية بصفاقس باعتبار أن هذه الولاية تضم 10% من سكان البلاد (1 مليون نسمة) وأن سوق الجملة الحالي تمر به 30% فقط من جملة المنتوجات المروجة أي بنقص في تزويد الجهة بنسبة 70%.

وستشهد الجهة تركيز قاعدة تجارية ومسلخ موحّد. وستبلغ الكلفة الجملية للمشروع في حدود 25 مليون دينار.

وفي السياق ذاته، وفرت ولاية باجة قطعة أرض تمسح 10 هكتارات وانطلقت الدراسات لتركيز قاعدتها التجارية وتضم سوق جملة للمنتوجات وسوق إنتاج بقول جافة وسوق للدواب بكلفة تناهز 5 مليون دينار. كما ستشهد الجهة انتصاب القطاع الخاص من خلال إحداث مركب للحوم الحمراء بقيمة 4.5 مليون دينار.

وستعرف ولاية قابس بدورها إحداث قاعدة تجارية من خلال تحويل المنطقة التجارية للمواد الطازجة التي تحتوي على سوق جملة ومسلخ بلدي ومشروع لإنجاز سوق دواب وتُقدر كلفة هذه القاعدة التجارية بنحو 4 مليون دينار.

وفي مرحلة لاحقة سيقع تركيز قاعدة تجارية بالقيروان إذ أن المركب الحالي يضم سوق جملة وسوف يتم تدعيمه بسوق للدواب. ومن المنتظر أن تصل كلفة الإنجاز إلى 4 مليون دينار. علما وأن دراسات التهيئة قد بدأت في هذه المنطقة. هذا وسيتم إنجاز أسواق جملة جديدة بكل من قليبية وقربة ومنزل بورقيبة وسيدي عمر بوحجلة وستعمل هذه الأسواق وفق المواصفات والمعايير العالمية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.