يوميّا، يشقى الصحافيون في المسرح البلدي بالعاصمة لتغطية عروض مهرجان المدينة... ولا نجد من متفهم في كل هذا الا السيد مختار الرصاع مدير المهرجان الذي يسعى الى توفير اماكن بنفسه لهم. لكن ما رأي المسؤولين على المسرح البلدي هذا المعلم الاثري الذي يحتفل هذه الايام بذكرى تأسيسه رقم 100 وما رأي مسؤول مهرجان المدينة الذي يديره اعلامي وله رسالته الخاصة التي من أجلها يحترمه الصحافيون ويقبلون عليه... ما رأي هؤلاء «بأن العزري أقوى من سيده» وأن هذا «البيه البواب» الذي كلفوه بهذه المهمّة الحساسة والمفترض ان يحترم الناس جاهل برسالة الاعلاميين ويصل به الامر الى التطاول على الصحفيين ويقول بصريح العبارة مع تهذيب العبارات النابية التي أشبعنا بها طبعا «ماعندك ما تعملي وكان عجبك»... وهو الذي يتصرف كما يحلو له ويسمح حسب اهوائه للذين هم بدون تذاكر وليسوا صحافيين بالدخول وسيادته الفاتق الناطق. هل يناسب مثل هذا «البواب» قيمة حضارية مثل المسرح البلدي او قيمة فنية مثل مهرجان المدينة؟