بعد أن تحصّلت على شهادة ختم الدروس في الصحافة وعلوم الاخبار اقتحمت سامية العياري مجال التمثيل، وكمتفرّجة يعجبها المسلسل التونسي «اخوة وزمان» الذي يبث في هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان. - لمَ تخصّص سامية العياري وقتها في هذا الشهر الكريم؟ في الأسبوع الأول من هذا الشهر خصّصته للعمل الصحفي، كصحفية في مهرجان المدينة.. الأسبوع الثاني خصّصته لعمل مسرحي نصّ وإخراج كمال العلاّوي ثم في الأيام الأخيرة انطلقنا في العرض ببعض المدن خارج العاصمة. - هل لك ما تلومينه على برامج التلفزة التونسية؟ أنا حتى في عملي الصحفي أحاول أن أتحاشى أية كتابة نقدية مخافة أن يقع تأويلها تأويلاخاطئا. إنّني بصراحة أخشى بعض النفوس الخبيثة فقد يطعنون في ملاحظاتي مستندين في ذلك الى أن موقفي هذا جاء نتيجة أنني لم أشارك في هذا العمل. ملاحظة وحيدة أسوقها وأمضي أنني أعجبت بمسلسل «اخوة وزمان» الذي أخرجه حمادي عرافة هو من الأعمال الدرامية التي تشدّ من أول مشاهدة ثم ان الحوار طبيعي وتلقائي جدا وتونسي وواقعي مائة بالمائة وذلك هو الأهم. وما أطلبه من التلفزة التونسية أن تمكّن الجمهور التونسي من مشاهدة بعض الأعمال العربية الدرامية الرائعة مثل «كفر عسكر» بطولة صلاح السعدني وحنان شوقي ومسلسل «الشتات» و»رجل الأقدار» وهي كلها أعمال رائعة نرجو مشاهدتها على شاشة تلفزتنا (تونس 7). - هل تذكرين أول يوم صيام في حياتك ؟ إحقاقا للحق كان يحلو لنا الافطار في شهر رمضان (بين 12 15 سنة) بين أزقة المدينة العربي المكان الذي ولدت وتربيت فيه وذلك طمعا في بعض المغريات فضعف الشخصية في هذه المراحل المبكرة من العمر يدفعنا الى تبجيل وتخيير الشكلاطة على مواصلة الصيام، لكن بعد ذلك تفطّنت والدتي للأمر وأصبحت تراقبني وتحرص على صومي.