حراك تونس الإرادة يدعو حكومة الفخفاخ إلى ترك الحسابات الحزبية والاستجابة لانتظارات الشعب    مخلوف: من الطبيعي أن تشتغل بعض ماكينات البُغض والحقد وتجتهد في نهش العلوي وعرضه    حجز 9 أطنان و 140 كغ من الشعير العلفي في الروحية    البورصة: 75 بالمائة من الشركات حسّنت عائداتها سنة 2019    اردوغان : السيطرة الكاملة على ليبيا إن لزم الأمر    الجزائر: تبون يحذر من محاولات تحريض المحتجين على العنف    رمضان 2020 .. ريم بن مسعود تنضم لمسلسل عربي ضخم    حكيم بن حمودة ل"الصباح": "الوضع الصناعي ليس سوداويا كما يروج له"    نسرين العماري: سعيّد طلب من الغنوشّي تنقيح قانون لحصول النواب على جواز دبلوماسي    “علاقة قرابة بين كاتبة دولة في الحكومة الجديدة وقيس سعيد”: شقيق الرئيس يوضح ويكشف..    الاطاحة بشاب مسلّح يحوم في محيط مؤسّسة تربويّة ببنزرت    الكشف عن مراسلات سريّة بين رئيس الحكومة المكلّف الياس الفخفاخ وشوقي الطبيب.. وهذه التفاصيل    ارتفاع الوفيات جراء “كورونا” إلى 2247    ضباب كثيف يحجب الرؤية بالطريق السيارة تونس باجة    الموت يفجع سلطان الطرب جورج وسوف    انفجار قنبلة بالقيروان.. وهذه حصيلة الاصابات    النادي الافريقي يبرم أوّل صفقاته الصيفيّة    يهُم الترجي الرياضي و النّجم السّاحلي…بلد جديد يطلب إستضافة نهائي رابطة الأبطال الإفريقية    قرمبالية الرياضية .. إختبار هام للمدرب الجديد أمام شبيبة العمران    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الجمعة 21 فيفري    قصر قفصة.. إصابة أكثر من 11 شخصا في حادث مرور    نابل.. أحداث عنف بالمعهد النموذجي    باجة : وقفة احتجاجية للفلاحين للمطالبة بتوفير الشعير    وزيرة الشؤون الثقافية الجديدة شيراز العتيري.. التحديات كثيرة والبناء على الأسس الصلبة لمنجزات السابقين مطلوب    وزارة الشؤون الدينية تجدد الدعوة لإقامة صلاة الاستسقاء    فيروس "كورونا" يفتك بنزلاء 5 سجون في الصين    رابطة نابل لكرة القدم .. مواجهة ساخنة بين منزل تميم وبئربورقبة    تونس: هل سيتمّ التخفيض في تسعيرة الحجّ ؟    النجم الخلادي.. تنقل صعب إلى سليانة و انتظار هدية من ملعب الفحص    تصنيف الفيفا: المنتخب التونسي لكرة القدم يحافظ على مركزه الثاني قاريا و27 عالميا    فيديو: التونسية زوجة قصي خولي تنهار وتكشف عن سبب توتر العلاقة بينهما؟!    ألفا بلوندي يتزوج تونسية    بالفيديو: من هي''زوجة'' قصي خولي ..إبنة فنانة تونسية شهيرة ؟    حفتر: "مستعد لوقف إطلاق النار شرط انسحاب المرتزقة السوريين والأتراك من ليبيا"    شبح الجفاف يخيّم على البلاد : التوانسة بين "ربي يرحمنا".. و"كان صبت اندبي وكان حبست اندبي"    مستجدات كورونا...2118 قتيلا وأحلام رياضيي الصّين في مهب الريح    فيلم «مشكي وعاود» ... عندما يتحول بياع الخمر إلى أمير داعشي    عروض اليوم    في محطة المترو باب العسل : القبض على منحرف سلب هاتف راكب    تعويض الفلاحين عن الأضرار    بمشاركة 25 دولة.. تنظيم المهرجان العالمي للشطرنج بجربة    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الجمعة 21 فيفري 2020    مستقبل سليمان .. التريكي يعود و بوشنيبة في المحور    المسؤولية أمانة عظمى    منبر الجمعة: بشّروا ولا تنفّروا    11 أمريكيا ينقلون فيروس "كورونا" من سفينة "أميرة الألماس" إلى الولايات المتحدة    توقعات الطقس لليوم الجمعة 21 فيفري 2020    سعيا إلى الترويج للسياحة البديلة في أوروبا: روني الطرابلسي يلتقي وفدا إعلاميا هاما من ألمانيا    ترمب يعاقب عائلة القذافي    "كورونا" يطير بأسعار الذهب إلى أعلى مستوى    الزواغي وشبيل تحت مجهر القدامى....اختيار رائد تأخر نسبيا    الصين: أول لقاح لكورونا سيجرّب في أفريل..    أمّ لا تعرف الرحمة: تقتل ابنها الرضيع ضربا بحجارة على رأسه…من أجل عيون عشيقها!    بتهمة الكذب.. حكم بسجن مستشار ترامب 40 شهرا    تاجروين: تفكيك شبكة تهريب وحجز مخدرات ومواد تجميل خطيرة    سمير بالطيب: موسم جني الزيتون تقدم بنسبة 78 بالمائة، حتى 14 فيفري    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الخميس 20 فيفري 2020    ''بالفيديو: عالم أزهري ''طلاق المصريين الشفوي لا يقع لأنهم يقولون طلاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المسلسلات قاعدة انطلاق أم وزر ثقيل؟
نجوم تونسية صنعها رمضان:
نشر في الصباح يوم 22 - 08 - 2009


تونس الصباح
كُثُر هم الممثلون الكبار الذين ابدعوا ونحتوا مسيرة بخطوات ثابتة في المسرح والسينما ولكنهم لم يصلوا الى الشهرة التي تمنوها والتي حصل عليها غيرهم من اول ظهور لهم في التلفزة.
فممثلون كرؤوف بن عمر وتوفيق الجبالي وكمال التواتي وهشام رستم وجميل الجودي ومنى نورالدين وحليمة داود وانيسة لطفي وزهيرة بن عمار وناجية الورغي وخاصة عبد الحميد قياس «الشيخ تحيفة» رغم تميزهم في اداء ادوارهم في السينما والمسرح والحظوة والتقدير التي كانوا يحظون بها بين رواد هذين الفنين، لم يحققوا الشهرة التي يستحقونها الا بولوجهم الى التلفزة من خلال المسلسلات، وخاصة منها مسلسلات رمضان التي اصبحت العمود الفقري لمسيرة اي ممثل..
وبالتوازي مع هؤلاء الكبار الذين اكدت التلفزة شهرتهم ووسعتها، هناك نجوم صنعتهم مسلسلات رمضان امثال سفيان الشعري الذي لمع نجمه في سلسلة «شوفلي حل» للسناريست حاتم بالحاج واخراج صلاح الصيد وسنية المؤدب التي اشتهرت في مسلسل «حبوني وادللت» مع عبد القادر مقداد وريم الزريبي ودرصاف مملوك التي سطع نجمها في مسلسل «غادة» للمخرج الحاج سلمان مع فتحي الهداوي والمنصف الازعر وامال علوان.
ووجيهة الجندوبي التي كانت انطلاقتها في «منامة عروسية» و«اخوة وزمان» مع علي الخميري واخراج كل من المسلماني وحمادي عرافة.
وفيصل بالزين الذي لم تتأكد علاقته بالجمهور رغم ظهوره في عدة مسرحيات الا بعد ان ظهوره في مسلسل «الخطاب على الباب» مع سامية رحيم ونعيمة الجاني ورملة العياري ومن النجوم الذين صنعهم رمضان، نجد الممثلة فريال غراجة التي تميزت في مسلسل «قمرة سيدي محروس» مع جمال ساسي ومنى نورالدين. كذلك الممثل عاطف بن حسين الذي كون علاقة مع الجمهور بدوره في مسلسل «مكتوب» الذي عرض جزؤه الاول في رمضان 2008 ويتواصل حاليا بجزئه الثاني على الفضائية (تونس 7) هذا المثل (ولعله يفضل صفة المخرج) لبس الدور واتقنه واخرجه للجمهور في ابهى حالاته، فترك بصمة ولعلها تكون انطلاقته الحقيقية في عالم التمثيل رغم ما قام به في المسرح تماما كالممثلة سناء يوسف (كسوس) التي ابدعت في فيلم «الحادثة» لرشيد فرشيو وفي فيلم «شطر محبة» للمخرجة كلثوم برناز، ولكن علاقتها الحقيقية مع الجمهور بدأت مع ظهورها في مسلسلات رمضان واهمها «عودة المنيار» ومسلسل «صيد الريم»...
جواز سفر للدراما العربية
هؤلاء الممثلين كانت مسلسلات رمضان بالنسبة اليهم «كستار أكاديمي» بالنسبة لبعض المغنين الشبان. فتحت لهم الابواب على مصراعيها ولكن بعضهم استغل هذا النجاح واتخذه قاعدة انطلاق كالممثلة سناء يوسف التي ساعدها ظهورها في مسلسل «صيد الريم» وتزامن بثه مع وجودها ضيفة في مصر في السنة الماضية على ان تنطلق عربيا وتشارك في اعمال درامية عربية كمسلسل «صدق وعده» مع الفنان المصري خالد النبوي.
ومسلسل «مداح القمر» للمخرج مجدي صابر الذي جسدت فيه دور وردة الجزائيرية ومازالت الابواب مفتوحة امامها على ما يبدو..
كذلك الممثلة درة زروق التي كانت انطلاقتها من مسلسلات رمضان هي ايضا استغلت هذا النجاح لتقوم بعدة ادوار في المسلسلات المصرية من ضمنها «كلمة حق» مع النجمة «مرفت أمين» تماما كفريال قراجة التي لم تكتف بما حققته في مسلسلات رمضان بل اصبحت تنحت في الحجر وتجري وراء الانتشار عربيا وهي حاليا تشارك في مسلسل «مها» الذي تبثه قناة ال«ام.بي.سي» الرابعة وكانت قد سبقتهن في هذا المجال الممثلة درصاف مملوك التي تمكنت هي ايضا بعد نجاح مشاركتها في مسلسلات رمضان من المشاركة في مسلسل «جواهر» الاردني.. لكن لا حديث عنها الان ولعل وقفة تأملها طالت اكثر من اللازم اذا كانت ارادية.
استثمار الشهرة في تونس
واذا كانت شهرة مسلسلات رمضان في التلفزة الفضائية التونسية اوصلت بعض الممثلات لان الامر مختلف بالنسبة الى الممثلين الانتشار عربيا بالمساهمة في الدراما المصرية والخليجية فان البعض الاخر حاول استثمارها في تونس كالممثل فيصل بالزين (سطيش) «الخطاب على الباب» الذي دخل عالم التنشيط للاطفال من بابه الواسع ولعل هذا «القلم» مصدر رزقه حاليا نظرا لفرص العمل القليلة (بقطع النظر عن ظهوره في «شوفلي حل»).
الموهبة وحدود التكوين
بالنسبة الى سفيان الشعري ووجيهة الجندوبي، فاذا كان مدخلهما واحد وانطلاقتهما الحقيقية من مسلسلات رمضان فان عملية استثمار هذا النجاح اتت بنتائج مختلفة لان الاعمال التي جاءت بعد هذا النجاح بينت بالنسبة لسفيان الشعري (في الماريشال وسعدون 28) حدود التكوين وان النص هو الذي صنعه وان التقليد الذي دخل فيه طريق متفرعة لا تؤدي بالضرورة الى مسيرة نحو الافضل اذ انه يكرر نفسه ويستهلك ما له من طاقات ويتجاهل حقيقة ان حب جمهور الاطفال لابد ان يقترن باحترام وتقدير الكبار له.
في حين ان وجيهة الجندوبي ب«مدام كنزة» التي جابت بها اغلب المهرجانات الصيفية بعروض تقبلها الجمهور بارتياح اكدت انها صاحبة طاقات وطريقها مستقيمة ومسيرتها على ما يبدو خطاها ثقيلة ولكنها ثابتة اذ انها تجاوزت نفسها في هذا العمل وشدت الجمهور الذي تابع عروضها في المهرجانات رغم وجود البديل.
ونفس هذه الملاحظة يمكن ان تصلح لكل من الممثل علي بنور ويونس الفارحي وهما من الوجوه التي تعرفنا عليها اكثر في مسلسلات رمضان «حسابات وعقابات».
هؤلاء تعثروا
ولكن في المقابل هناك عدد من الممثلين الذين نالوا الشهرة في مسلسلات رمضان ولكنهم لم يتمكنوا من استغلالها ولم يحسنوا التصرف فيها كالممثلة سنية المؤدب رغم ظهورها سنة 2007 في مسلسل «حسنة» الذي اخرجه حمادي عرافة وسامية رحيم التي لم تتجاوز الدور الذي اسند لها اول مرة اتقنت وابدعت فيه لكنها لم تتطور ولم تنمّ موهبتها وبقيت في مكانها رغم الحظوة التي تتمتع بها.
ولعل رمضان هذه السنة يموّل الساحة التونسية باسماء ووجوه جديدة اخرى تتميز وتسلك طريقا تم تعبيده لما فيه خير المخيال التونسي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.