أعلن قرابة العشرة محامين رغبتهم في التطوع للدفاع عن الشاب الذي تورّط في قتل كهل بمنطقة الشعبية التابعة لحمام الأنف في الليلة الفاصلة بين الاثنين 6 ديسمبر والثلاثاء 7 منه خاصة بعد توصل الدفاع إلى ما أسماه ببراءة المتهم. هذا التطوع في الدفاع عن شاب (23 سنة) يفترض أنه ارتكب جريمة قتل يجرّمها القانون تعتبر سابقة في قضايا الحق العام وخاصة في مثل هذه القضايا والغريب أن لسان الدفاع أصبح يتحدث عن براءة المتهم وارتكابه لوقائع الجريمة في عالم غير حقيقي لا غير، في حين نجد اعترافاته مفصلة لدى المحققين وفي محاضر البحث. أحد المحامين المتطوعين للدفاع عن الشاب المتهم قال إن منوبه نفى لدى باحث البداية تورطه في قتل الكهل بمنزله بجهة الشعبية إلا أنه تراجع عن ذلك لدى قلم التحقيق الذي لم يسأله عن هذه الرواية وقال المحامي إن منوبي اعترف أمام قاضي التحقيق بوقائع أقرب إلى الخيال أراد من خلالها التوهم ب»استرجاع الرجولة» التي اعتقد أنه افتقدها بسبب غريمه الذي جرّه إلى عالم المخدّرات والشذوذ الجنسي، أحد الأطباء المختصين قال إنه من الممكن أن يتوهم ا لإنسان أنه ارتكب فعلا دون أن يكون قد أخرجه على أرض الواقع فالمسألة مرتبطة بالمكبوتات والظروف الذاتية والخارجية التي صنعت الحدث لحظتها. قضية حمام الأنف مرشحة لمزيد من التطورات لأنّ السؤوال مازال مطروحا من القاتل وما هي مصلحة المتهم من الاعتراف؟