ذكر السيد الصادق القربي وزير البحث العلمي والتكنولوجيا وتنمية الكفاءات في رده على اسئلة النواب مساء أمس الاول ان هيكلة منظومة البحث العلمي في تونس ترتكز على جملة من الاولويات الوطنية ترمي الى توجيه هذه المنظومة نحو ما ينفع البلاد وما يفيد اقتصاد تونس. وأضاف ان هذه المنظومة المعترف بها في فضاء الاتحاد الاوروبي تعتمد اليوم على 27 مركزا و125 مخبرا و163 وحدة للبحث يديرها نحو 20 ألفا و100 باحثا منهم 11 الفا و500 يعملون كامل الوقت. وكشف الوزير عن جملة مشاريع البحث المصادق عليها والبالغ عددها 22 مشروعا وقال انها تتعلق بمجالات حساسة وهامة تهم المحافظة على البيئة وتحسين جودة المياه واستغلال الكهرباء وتهم ايضا حماية الغابات. وأفاد الوزير أيضا أن الوزارة تستعد لاعداد بحث ايلافي حول الطاقة الايدلوجية وقال ان سنة 2008 ستكون سنة التحكم في هذا الصنف من الطاقة بتونس. كما تعدّ الوزارة بحثا ايلافيا آخر سيكشف اسباب تكسّر اوراق النخيل ومعالجة هذا المرض بالاضافة الى بحث اخر تعدّه الوزارة يهم دراسة مشكلة اعاقة الاطفال في سن ما قبل الدراسة. وبيّن السيد الصادق القربي ان العمل سيتركّز في الفترات المقبلة على أنشطة التجديد والشراكة مع القطاع الصناعي خصوصا بعد توفّر عديد الاليات التي تشجع الصناعيين على الاستثمار في البحث العلمي من ذلك منحة الاستثمار في البحث العلمي البالغة قيمتها 125 الف دينار. وأقرّ وزير البحث العلمي من جهة اخرى بأن مؤشراتنا في براءات الاختراع مازالت محتشمة وتتطلب مزيد نشر ثقافة الملكية الفكرية وهو ما ستهتم به الوزارة في المستقبل.