هددت احدى مجموعات المقاومة العراقية أمس بنقل المعركة سنة 2005 الى داخل الولاياتالمتحدة. وجاء في بيان نشر أمس على شبكة الأنترنات ويحمل توقيع «الجيش الإسلامي في العراق» أن عام 2005 سيكون ويلا على أمريكا باذن الله. وحمل البيان الذي تعذر التأكد من صحته بعنوان «رسالة إلى الشعب الأمريكي» وكان في الواقع رسالة تحذير وتهديد هي الأولى من نوعها. وأضاف البيان مخاطبا الأمريكيين فما أعظم المفاجآت التي أعدها المجاهدون لأبنائكم خارج أمريكا وما أعظم المفاجأة التي أعدت لكم داخل أمريكا. وتابع البيان قوله متوجها للأمريكيين دائما «وستعلمون حينها أنكم أنتم الذين جنيتم على أنفسكم وأبنائكم». وقال البيان أيضا إنكم ستشهدون في الأيام المقبلة حرمانا من الامان الذي تخدعكم حكومتكم بسعيها لتحقيقها لكم». وخاطبت المجموعة الشعب الأمريكي قائلة في البيان ذاته «هل تعلمون أن نسبة الذين يؤيدون ضرب أمريكا في عقر دارها قد ازدادت هذا العام ولله الحمد ازديادا كبيرا فأصبح الذين كانوا مصرين على الاكتفاء بالدفاع عن أراضينا مؤيدين لفكرة الرد بالمثل أن نقل المعركة في داخل بلادنا الى داخل بلادكم كي نذيق المدنيين الأمريكيين ما يذوقه المدنيون في بلادنا الأيام المقبلة ستبين لكم معنى ذلك. واعتبر بيان المجموعة ذاتها أن سنة 2004 كانت بمثابة نزهة للجنود الأمريكيين رغم خسائرهم الكبيرة محذرا من أن سنة 2005 ستشهد تغييرا كميا ونوعيا في الهجمات ضد الجنود الأمريكيين بما سيسجله التاريخ. ويذكر أن مجموعة «الجيش الإسلامي في العراق» قد أفرجت قبل أيام في نهاية السنة الماضية عن الصحافيين الفرنسيين اللذين كانت تحتجزهما. وكانت المجموعة ذاتها قتلت قبل ذلك (في شهر أوت الماضي) الصحافي الايطالي انزو بالدوني. ووفق ما قاله أحد الصحافيين الفرنسيين المفرج عنهما فإن هذه المجموعة العراقية مختلطة من حيث التوجهات الايديولوجية والسياسية باعتبار ما لاحظه الصحافيان طيلة فترة احتجازهم التي زادت قليلا عن الأربعة شهور.