في اجتماعه الأخير قرر المكتب الجامعي امهال 17 فريقا من أندية القسم الشرفي بمجموعاته الثمانية الى غاية يوم الجمعة 7 فيفري 2005 للقيام بتسوية وضعياتها المالية ودفع ما تخلف بذمتها من ديون والا كان مصيرها الحل والذوبان. القرار اتخذ بمقر الجامعة في اطار من «الكونفور» والدفء دون التفكير فيما يعانيه مسؤولو هذه الفرق التي يعجز الكثير منها عن توفير معاليم التنقل الاسبوعي ودون أن يعلم السادة أعضاء الجامعة أن من يسهرون على حظوظ هذه النوادي يفرحون فرحا شديدا يوم الأحد حين يوفرون للاعبين «كسكروت بالهريسة». القرار يا سيادة ان طبقتموه سيضع حدا لنشاط ما لا يقل عن 600 شاب من الاكابر والذين قد تكتشف فيهم الفرق الكبرى الغارقة في المليارات ما لا يوجد في البحر. قراركم هذا سيدخل الاضطراب على سير نشاط كل الرابطات لان الفرق المعنية موجودة بكل رابطة حيث البيانات التالية: 1 رابطة تونس والوطن القبلي: نادي الشيمنو 2 رابطة الشمال الشرقي: البرق التستوري 3 رابطة الشمال الغربي: مستقبل برنوصة نادي الروحية نجم تاجروين 4 رابطة الوسط: أمل حفوز 5 رابطة الوسط الشرقي: اتحاد أكودة اتحاد قصيبة المديوني اتحاد قصور الساف 6 رابطة الجنوب: النادي الحزقي جمعية المحرس نادي جبنيانة 7 رابطة الجنوب الشرقي: وداد الحامة اتحاد جرجيس كوكب سوق الأحد 8 رابطة الجنوب الغربي: سهم قصر قفصة والملعب القفصي واذا كنا في ثلث الطريق في هذا الوضع فكم من فريق سيدرك نقطة الوصول وقد أصررتم على عدم تقسيم المجموعات على اثنين لحد من التكاليف ففرق الشرفي لا تقدر مطلقا على خوض 26 جولة في البطولة وتضاف اليها لقاءات الكأس. فعند تواجدنا بإحدى الرابطات الجهوية وجدنا رئيس جمعية من هذه الجمعيات الصغرى يقتني بضعة ورقات تحكيم قيل له: لماذا لا تقتني مجموعة كاملة فردّ مبتسما «الي ما يدري ما يقول سبول». فرحماك يا جامعة ولا تقسي على ضعاف الحال ويا حبذا لو ينزل أعضاؤها عن كراسيهم ويذهبون الى عمق البلاد لمعرفة أحوال النوادي. ولا يحرموننا من عدد من الثروات الكروية، ففي البرازيل عدد المجازين بمئات الالاف وهم يقولون هل من مزيد؟ وعندنا بعض الآلاف ونسعى الى التنقيص؟