القاهرة: (خاص للشروق) من محمود عبد الحميد في سابقة تعد هي الأولى بالنسبة للأديب الكبير نجيب محفوظ قام بتكليف محامية باتخاذ الاجراءات القانونية ضد احدى دور النشر لوقف نشر ترجمة لرواية قديمة له كتبها في الأربعينيات من القرن الماضي لعدم رضائه عنها من الناحية الفنية. قالت مصادر قريبة من نجيب محفوظ ل»الشروق» أنه قال: «ان ذلك الموقف لا يصح»، وأكدت غضبه الشديد ليس فقط للاتجاه إلى ترجمة هذه الرواية ولكن أيضا لنشرها من جانب هذه الدار بدون الحصول على موافقته. يذكر ان هذه الرواية كان قد كتبها محفوظ في بداياته تحت عنوان «رواية مجهولة» إلا أنه لم يكملها ولم يفكر في ذلك لعدم رضائه عنها وقرر تماما عدم نشرها، وتمكن الناقد حسين عيد من الحصول على مخطوطة الرواية بدون علم أو موافقة محفوظ من الدار المصرية اللبنانية للنشر التي كان الأديب الكبير قد أودعها لها ولم يأذن بنشرها، وهو الأمر الذي أبدى عدم رضاه عنه، ولكنه غضب من اتجاه دار النشر إلى التعاقد مع دار نشر أجنبية لترجمة عدد من كتبه من بينها هذه «الرواية». أوضحت المصادر أنه من المنتظر أن يتم احتواء هذه القضية قبل أن تأخذ طريقها في الاجراءات الرسمية بعد تدخل العديد من الأطراف، وإذا حدث وأخذت مسارها القانوني فستكون أول قضية في عام 2005 .