زعم أحد الأكاديميين الصهاينة أن العرب والمسلمين أشد خطرا على اسرائيل والعالم والتخلص منهم ضروري «لأنهم جميعا معادون للسامية بفطرتهم» على حد زعمه. وأضاف الأكاديمي الصهيوني الذي يصف نفسه بأنه من المتخصصين في الشؤون الإسلامية إن العرب عبء على العالم كله وعلى اسرائيل بشكل خاص... والتخلص منهم واجب مقدس للغاية على حد قوله. وتابع الأكاديمي الصهيوني الذي يدعى ريفي يسرائيل والذي كان يتحدث بذلك لصحيفة «هارتس» العبرية إن العرب والمسلمين يمثلون طابورا خامسا يجب الخلاص منهم بشكل عاجل وفوري... مضيفا «إن المسلم الذي يشكل أقلية في أي مجتمع غربي أو في داخل اسرائيل لا يمت بأي صلة للمجتمع الذي يعيش فيه ولذلك فإن كل المجتمعات التي يعيش فيها المسلمون مطالبة بالقضاء عليهم حتى تضمن بقاءها واستقرارها، حسب زعمه. وتابع «إن الميل الى الاجرام وحب العنف أمران أساسيان في تشكيل الايديولوجية الإسلامية والدليل على ذلك أن جميع من يقاتلون في الجيش الاسرائيلي هم من المسلمين». وأضاف «ان أسماء مثل هذه الجماعات متعددة مثل حماس والجهاد وكتائب شهداء الأقصى ولو تغير دين هؤلاء العرب أو اعتنقوا الفكر الليبرالي التحرري... فسيمكننا أن نقول وقتها إن العرب تحولوا الى الفكر المسالم وبامكانهم أن يعيشوا في أي مجتمع دون أن يفقدوه الأمن على حد وصفه...