أوضح رئيس الوزراء العراقي المؤقت اياد علاوي امس خططا لتولي القوات العراقية تدريجيا المسؤولية الامنية من القوات التي تقودها الولاياتالمتحدة في حالة بقائه في السلطة ولكنه رفض تحديد موعد لخروج تلك القوات من البلاد. وقال علاوي للصحفيين قبل اقل من اسبوع على الانتخابات العراقية انه يعد ببناء «قوات عراقية قادرة على تولي المسؤولية الكاملة لامن العراق وخدمة كل مواطن». وأضاف «تكلم الاخرون عن الانسحاب الفوري او وضع مواعيد محددة لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق» ووعد بأنه لن يتعامل مع «مسألة الجانب الامني للعراق» تحت ذرائع سياسية ومزايدات لا تخدم العراق وشعبه. ويقول علاوي ان القوات التي تقودها الولاياتالمتحدة ستظل موجودة حتى تتمكن قوات الامن العراقية حديثة العهد من تولي شؤون الامن في البلاد. وتحمل الجيش العراقي والشرطة العراقية اغلبية الهجمات التي شنها المقاتلون لاتهامهم بالتواطؤ مع القوات الاجنبية التي يريدون طردها من الاراضي العراقية. ووعدت اغلب الاحزاب التي تخوض الانتخابات بوضع موعد محدد لانسحاب القوات التي تقودها الولاياتالمتحدة. وقالت هيئة علماء المسلمين وهي جماعة لها نفوذها لزعماء السنة هذا الشهر انها ستلغي مقاطعتها للانتخابات اذا وافقت واشنطن على وضع موعد محدد للانسحاب من العراق.